قذائف تستهدف العاصمة وقوات النظام تواصل تصعيدها على الغوطة الشرقية

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سقطت عدة قذائف هاون على أماكن في منطقة الدويلعة بأطراف العاصمة، ولم ترد أنباء عن إصابات.

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تجددت الاشتباكات بوتيرة متفاوت العنف بين جيش الإسلام من جهة، وفيلق الرحمن من جهة أخرى في محور الأحلام بمنطقة الأشعري ومحور الافتريس في الغوطة الشرقية، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، في حين ارتفع إلى نحو 50 عدد الصواريخ التي أطلقتها قوات النظام منذ ساعات الفجر الأولى وحتى الآن على مناطق في وادي عين ترما وأطرافها وأطراف حي جوبر عند شرق العاصمة، ولا معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، هذا القصف المكثف يترافق مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفيلق الرحمن من جهة أخرى، في محور وادي عين ترما وحي جوبر، وسط قصف واستهدافات متبادلة ومعلومات عن تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم في محور جوبر، وكان المرصد السوري نشر صباح اليوم أنه جددت قوات النظام قصفها مع ساعات الصباح الأولى وبعد منتصف ليل الأحد – الاثنين على مناطق في شرق دمشق وغوطتها الشرقية، حيث استهدفت بما لايقل عن 24 صاروخ  يعتقد بأنه من نوع أرض – أرض مناطق في محور عين ترما وأطرافها بالغوطة الشرقية وأطراف حي جوبر شرق العاصمة، وكانت اشتباكات دارت عقب منتصف ليل أمس، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفيلق الرحمن من جهة أخرى في محور وادي عين ترما وحي جوبر، ترافقت مع استهدافات متبادلة ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر أمس  أن قوات النظام جددت قصفها المكثف مساء اليوم على مناطق في غوطة دمشق الشرقية، حيث استهدفت بأكثر من 25 صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض- أرض أماكن في أطراف بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، عملية القصف هذه تأتي في إطار استمرار العمليات العسكرية لقوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها، في شرق العاصمة دمشق وغوطتها الشرقية، وتشهد جبهات هاتين المنطقتين اشتباكات يومية بين فيلق الرحمن من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، مترافقة مع قصف يومي بعشرات الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع – أرض، وقصف بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية بالإضافة للقصف بقذائف الهاون والدبابات، والتي تستهدف جوبر وعين ترما، مع استهدافها لمدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، متسببة في وقوع خسائر بشرية من المدنيين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد حركة نزوح من بلدة عين ترما ومحيطها، نحو مناطق القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية، إذ سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح نحو 2500 شخص، بمعدل أكثر من 600 عائلة، من بلدة عين ترما، نحو مناطق عربين وسقبا وحمورية وكفربطنا وجسرين في قطاع الغوطة الشرقية الأوسط، وبدأت عملية النزوح منذ تصاعد القصف الذي بدأ في الـ 15 من حزيران / يونيو الفائت من العام 2017، والمستمر حتى اليوم الـ 13 من آب / أغسطس من العام ذاته، إذ بدأت عمليات النزوح منذ الثلث الأخير من شهر حزيران المنصرم، وتصاعدت مع اشتداد القصف وتصاعد وتيرته

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تردياً في أوضاع النازحين، الفارين من الموت ومن القصف المكثف، إذ يعاني النازحون، من قلة المنازل لاستئجارها، نتيجة لحالات النزوح السابقة، التي شهدتها هذه المناطق التي نزحت إليها مئات العوائل في أوقات سابق من بلدات وقرى مختلفة من الغوطة الشرقية، إما من التي سيطرت عليها قوات النظام، أو من التي تشهد عمليات عسكرية بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، والفصائل المقاتلة والإسلامية.