قذائف تستهدف مخيم الوافدين مع افتتاح المعبر الروسي لليوم الثاني بين دمشق وغوطتها الشرقية عبر المخيم

22

سمعت دوي انفجارات في أطراف غوطة دمشق الشرقية، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي تدور في جبهة حوش الضواهرة بمنطقة المرج، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجارات ناجمة عن استهداف مخيم الوافدين بعدة قذائف، سقطت على مناطق مختلفة في المخيم، دون ورود معلومات حتى اللحظة عن تسببها بخسائر بشرية، ويأتي استهداف المخيم، مع استمرار فتح المعبر الذي تشرف عليه روسيا، بين مناطق سيطرة الفصائل والعاصمة دمشق عبر مخيم الوافدين، والذي جرى تخصيصه لخروج من يرغب من المدنيين أو المقاتلين بمغادرة مناطق سيطرة الفصائل في غوطة دمشق الشرقية والمحاصرة من قبل قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه لم يغادر حتى الآن أي شخص من غوطة دمشق الشرقية، نحو مناطق سيطرة الفصائل بغوطة دمشق الشرقية، والتوجه إلى العاصمة دمشق أو مناطق أخرى تسيطر عليها قوات النظام في أطراف الغوطة الشرقية ومناطق سورية أخرى، كما جاء فتح المعبر، مع بدء قوات النظام وحزب الله اللبناني هجومها أمس على شرق كتيبة الصواريخ بمنطقة حزرما في غوطة دمشق الشرقية ومحور حوش الضواهرة، حيث تشهد هاتين الجبهتين اشتباكات بين قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جانب، وجيش الإسلام وفصائل أخرى مساندة لها من جانب آخر، متزامنة مع قصف مكثف ومتبادل بين الجانبين، قضى وقتل وجرح خلالها عشرات المقاتلين والعناصر.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول أنه من المنتظر أن يتم العمل يوم غد السبت في معبر مخيم الوافدين، الذي سيجري استخدامه من أجل عبور المدنيين نحو مناطق سيطرة قوات النظام في ريف دمشق والعاصمة، من خلال منطقة مخيم الوافدين المحاذية لمدينة دوما، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فتح هذا المعبر يأتي كخطوة أولى على طريق فتح معابر من محاور أخرى تربط بين غوطة دمشق الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام، وبين مناطق سيطرة قوات النظام  في الغوطة ومنها إلى العاصمة دمشق، تسمح للمدنيين بالمرور والخروج من مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات تفيد بأن روسيا تعمل على إدخال دوما ومناطق أخرى في غوطة دمشق الشرقية في “مصالحة وتسوية أوضاع”، تكون برعايتها، كما تعمل على عدم دخول قوات النظام إلى المناطق المتبقية تحت سيطرة الفصائل في غوطة دمشق الشرقية، والتي تحاول روسيا استمالتها للدخول في “المصالحة”، وتأتي محاولات تحقيق “مصالحات” في غوطة دمشق الشرقية، بعد إتمام عمليات مصالحة وتسوية أوضاع في داريا وخان الشيح ومعضمية الشام وريف دمشق الغربي ومدينة التل وبلدتي قدسيا والهامة بضواحي العاصمة دمشق، ووادي بردى في ريف دمشق الشمالي الغربي.