المرصد السوري لحقوق الانسان

قرية واحدة تفصل قوات النظام المتقدمة من حلب عن الالتقاء بقواتها في شرق إدلب ومحاصرة تحرير الشام والتنظيم في نحو 78 قرية ضمن 3 محافظات متحاذية

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: واصلت قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية عمليات تقدمها في الريف الجنوبي لحلب، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم مهم من ريف حلب الجنوبي باتجاه ريف إدلب الشرقي، إذ تقدمت قوات النظام نحو قواتها المتواجدة قرب مطار أبو الضهور العسكري وفي محيطه، في الريف الشرقي لإدلب، بعد أن تمكنت من فرض سيطرتها على عشرات القرى في القطاع الجنوبي من ريف حلب.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تقدم قوات النظام من جنوب حلب نحو ريف إدلب الشرقي، قادمة من المنطقة الواقعة بين تل الضمان وخناصر، بحيث تفصل قرية واحدة قوات النظام عن الالتقاء ومحاصرة تنظيم “الدولة الإسلامية” وهيئة تحرير الشام، في نحو 78 قرية بأرياف حلب وحماة وإدلب، حيث ستحاصر قوات النظام نحو 35 قرية تحت سيطرة هيئة تحرير الشام في ريف حلب الجنوبي وأجزاء من ريفي حماة الشمالي الشرقي وإدلب الشرقي المحاذيين لحدود حلب الإدارية، إضافة لحصار تنظيم “الدولة الإسلامية” في 43 قرية أخرى بريف حماة الشمالي الشرقي وأطراف ريف إدلب، حيث عمدت قوات النظام بقيادة العميد سهيل الحسن إلى اتباع عملية التقطيع هذه بغية فرض سيطرتها على أكبر مساحة ممكنة خلال أقصر وقت وبأقل الخسائر، كما جاء هذا التقدم بعد فشل قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية في التقدم من المعركة التي بدأت من منطقة خناصر في الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس السبت أنه واصلت قوات النظام عمليات تقدمها مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية في الريف الجنوبي لحلب، وتمكنت من تحقيق تقدم واسع على حساب هيئة تحرير الشام التي انسحبت خلال 4 أيام متتالية من عشرات القرى والبلدات في الريف الجنوبي لحلب، وتمكنت قوات النظام بتقدمها خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، من توسعة سيطرتها بقطاع حلب الجنوبي، لأكثر من 3 أضعاف عدد القرى التي كانت تسيطر عليها في ريف حلب الجنوبي قبل يومين من الآن، إذ سيطرت قوات النظام خلال آخر 24 ساعة على 79 قرية وبلدة من ضمنها بلدتي الحاجب وتل الضمان، لتتوسع سيطرة قوات النظام في ريف حلب الجنوبي منذ بدء تقدمها في المنطقة إلى نحو 115 بلدة وقرية، سيطرت عليها بشكل متعاقب بعد انسحاب متتالي لهيئة تحرير الشام من المنطقة.

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت أن التقدم في ريف حلب الجنوبي باتجاه ريف إدلب الشرقي ومطار أبو الضهور، قلص المسافة المتبقية بين القوات المتقدمة والقوات الأخرى المتواجدة في الريف الإدلبي الشرقي، وباتت مسافة تقدر بأقل من 6 كلم لالتقاء القوتين، فيما تسببت هذه العمليات العسكرية في المنطقة بنزوح عشرات آلاف المواطنين من قراهم ومساكنهم نحو مناطق بعيدة عن القصف في الريف الغربي لحلب، وفي حال تمكنت قوات النظام من الوصول إلى قواتها المتواجدة في محيط مطار أبو الضهور في ريف إدلب الشرقي، فإنها ستتمكن من محاصرة أكثر من 35 قرية ممتدة داخل الحدود الإدارية المتحاذية لكل من محافظة حلب وحماة وإدلب، أيضاً رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استخدام قوات النظام لكثافة نارية في عمليات تقدمه، حيث اعتمد النظام على القصف المكثف بقذائف الدبابات والمدفعية والهاون والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، والقصف من مروحيات النظام والطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة، ما أحدث دماراً في البنى التحتية، وتسبب في مقتل وإصابة العشرات من عناصر الطرفين.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول