قسد تلعب في الوقت بدل الضائع بين التهديد التركي وطعنة ترامب

24

قالت ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية”، الأربعاء، إن قرار الانسحاب الأمريكي المفاجئ من شرقي سوريا “طعنة في الظهر وخيانة لدماء آلاف المقاتلين” على حد تعبيرها.

وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض نقلاً عن مصادر وصفها بالموثوقة، بأن جهات قيادية في ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية “اعتبرت انسحاب القوات الأمريكية في حال تحقق، خنجراً في ظهر قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية”، التي سيطرت خلال السنوات الماضية على أكبر بقعة جغرافية خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، وهي منطقة شرق الفرات مع منبج.

وقال المرصد إنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة أكدت أن جهات أمريكية عليا أبلغت قيادات من ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية”، بعزم القيادة الأمريكية سحب قواتها من كامل منطقة شرق الفرات ومنبج.

ويأتي الإعلان عن الانسحاب الأمريكي في وقت تخوض فيه “قسد” معارك ضد بقايا داعش في دير الزور، وفي ظل مخاوف من غزو تركي جديد شرقي الفرات، حيث قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخراً إن بلاده ستبدأ عملية عسكرية شرق الفرات في غضون أيام قليلة.

وادعى أردوغان أن بلاده ستبدأ ما أسماه بعملية “لتطهير شرق الفرات من الإرهابيين الانفصاليين خلال بضعة أيام”.

وطلب الأكراد من الحكومة السورية الحصول على مساعدة، بعد تهديد أنقرة بغزو عسكري تستهدف مناطقهم في شرق الفرات شمال سوريا، علماً أن الأكراد السوريين ذاقوا مرارة الغزو التركي بعد سيطرة الأتراك على مدينة عفرين في وقت سابق من العام الجاري.

وأفادت وسائل إعلام كردية أن “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا دعت في بيان خلال اجتماع عقد بناحية عين عيسى، الحكومة السورية “لاتخاذ موقف رسمي ضد التهديد التركي”، لأن النظام التركي يريد احتلال جزءاً من سوريا وهذا يعني اعتداء على السيادة السورية.

المصدر: hashtagsyria