قسد تواصل استنفارها الأمني المشدد حول سجن الرقة المركزي”

محافظة الرقة: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، باستمرار الاستنفار الأمني لعناصر قوات سوريا الديمقراطية، حول سجن الرقة المركزي خوفا من استهداف السجن من قبل خلايا “التنظيم” يأتي ذلك في ظل استمرار هجمات خلايا “التنظيم” في محاولة لتحرير أسراه من داخل السجن.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 26 أكتوبر الفائت، بأن تنظيم “الدولة الإسلامية” أرسل سيارة مفخخة من منطقة سلوك الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، ضمن مناطق “نبع السلام” في ريف الرقة الشمالي، باتجاه سجن الرقة المركزي، ضمن مدينة الرقة، وذلك في نية لتهريب مساجين “التنظيم” من السجن، في حين يتواصل الاستنفار الأمني في محيط سجن الرقة المركزي منذ نحو أسبوع.
يشار إلى أن حالة من الذعر سادت المنطقة، وسط استنفار أمني لقوات الكوماندوس التابعة لـ”قسد” حول محيط السجن وتدقيق على الهويات وإغلاق المدارس والمحال التجارية المحيطة بالسجن.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 24 أكتوبر، استنفار أمني لقوى الأمن الداخلي “الأسايش”، في محيط السجن المركزي في مدينة الرقة، لليوم الرابع على التوالي، حيث تنتشر العربات العسكرية، وسط قطع طريق جسر المطاحن.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، أمس، استنفارا لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” شمالي مدينة الرقة.
كما عززت “الأسايش” دوريات أمنية في منطقة سجن الرقة المركزي المتاخم لحي رميلة بالرقة، كإجراء احترازي، خوفاً من وقوع هجمات لتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتنشط خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق “قسد”، حيث تستهدف عناصر عسكرية وآخرين متعاونين معهم، ومدنيين.
ويعلن التنظيم عبر معرفاته، بمسؤوليته عن عمليات الاغتيال، فيما تصاعدت العمليات بعد إطلاق عملية “الإنسانية والأمان” في مخيم الهول، في 25 آب الفائت، حيث استجدى التنظيم عناصره لتنفيذ هجمات ضد “قسد”.