قسد تواصل عمليات قصفها البري تزامناً مع استمرار محاولتها إنهاء آخر ما تبقى للتنظيم في شرق الفرات وحصره لإجبار من تبقى على الاستسلام

62

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت انفجارات مناطق في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ناجمة عن عمليات قصف بري متجددة طال مناطق عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات سوريا الديمقراطية، طال المناطق المتبقية لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية للنهر، وسط اشتباكات مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر التنظيم من جهة أخرى، على محاور في محيط المنطقة المتبقية للتنظيم، في محاولة من قسد التقدم وإنهاء آخر ما تبقى للتنظيم في شرق الفرات، بعد عملية عسكرية طويلة بدأت في الـ 10 من أيلول / سبتمبر من العام الفائت 2018.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد اليوم الأربعاء، خروج مزيد من المدنيين، من أخر ما تبقى لتنظيم “الدولة الإسلامية”، تزامناً مع عمليات التقدم من قبل قوات سوراي الديمقراطية والتحالف الدولي، في آخر ما تبقى للتنظيم من مناطق عند ضفة الفرات الشرقية، ورصد المرصد السوري عملية خروج أكثر من 200 شخص من الأطفال والرجال والمواطنات، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث جرى خروجهم على متن سيارات مدنية، ليرتفع إلى 5100 تعدد الخارجين من جيب التنظيم خلال الـ 36 ساعة الأخيرة من ضمنهم نحو 500 من عناصر التنظيم، في حين أنه ومع خروج من المزيد من المتواجدين فيما تبقى من جيب التنظيم، فإنه يرتفع إلى 27150 عدد الأشخاص الخارجين من جيب التنظيم من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية منذ مطلع شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، من بينهم أكثر من 25100خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من ديسمبر من العام 2018، من ضمنهم نحو 1800عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم، كما أن فارِّين أكدوا للمرصد السوري أن التنظيم بات منهاراً بشكل كبير، ولم يعد بمقدوره الصمود أكثر، حيث يعتمد التنظيم في صده للهجمات، على الألغام المزروعة بكثافة والسيارات والآليات المفخخة وعناصر من “الانتحاريين والانغماسيين”

كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم الأربعاء، مواصلة قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي، عملية تقدمهم في ما تبقى لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن قوات قسد والتحالف تقدمت مجدداً خلال ساعات الليلة الفائتة، حيث تمكنت من استكمال سيطرتها على كامل بلدة البلدة الباغوز فوقاني، ليفقد تنظيم “الدولة الإسلامية” آخر بلدة يتواجد فيها في كامل الأراضي السورية، فيما تعمد قوتا سوريا الديمقراطية لتمشيط البلدة بحثاً عن متوارين فيها، كما تواصل هجومها باتجاه المزارع والتجمعات السكنية المتبقية عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور، حيث رصد المرصد السوري انهياراً كبيراً في صفوف عناصر التنظيم، بعد خروج آلاف المدنيين خلال 24 ساعة من جيب التنظيم بعد خروج سابق للآلاف من ضمنهم المئات من عناصر التنظيم، فضلاً عن مقتل المئات من عناصر التنظيم في العمليات العسكرية التي بدأت في الـ 23 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، وفي حال تمكن قوات قسد من السيطرة على المزارع المتبقية، فإنها تكون قد أنهت وجود التنظيم بشكل كامل في شرق الفرات، في حين كان رصد المرصد السوري تصاعد أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها، منذ بدء العملية العسكرية لإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” من كامل منطقة شرق الفرات، حيث ارتفع إلى 388 بينهم 141 طفلاً و86 مواطنة، من ضمنهم 226 مواطناً سورياً بينهم 96 طفلاً و57 مواطنة من الجنسية السورية، عدد المدنيين الذين قضوا في القصف على جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، فيما تسببت المعارك المتواصلة في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، حيث ارتفع إلى 1168 عدد مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات، في حين ارتفع إلى 630 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، كذلك وثق المرصد السوري كذلك كان رصد المرصد السوري إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لأكثر من 713 معتقل لديه، ممن كانوا اعتقلوا بتهم مختلفة من ضمنهم أمنيين وعناصر في التنظيم حاولوا الانشقاق عنه والفرار من مناطق سيطرته، وجرت عمليات الإعدام داخل مقرات للتنظيم وفي معتقلات وضمن مناطق سيطرته التي انحسرت اليوم إلى بلدات الشعفة والسوسة والباغوز وقرى أبو الحسن والبوبدران والمراشدة والشجلة والكشمة والسافية وضاحية البوخاطر في شرق هجين، والممتدة على ضفاف الفرات الشرقية، مع الجيب الأخير له في باديتي حمص ودير الزور