قسد والتحالف يواصلان التزام الصمت الكامل حول مصير آلاف المختطفين لدى التنظيم بينهم الأب باولو والمطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، وصحفي سكاي نيوز وصحفيين آخرين

53

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على مقبرة جماعية جديدة في منطقة الباغوز عند ضفاف نهر الفرات الشرقية، حيث جرى انتشال أكثر من 6 جثث كانوا قد قتلوا على خلفية عمليات عسكرية سابقة للتحالف الدولي وقسد ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” هناك قبيل القضاء على التنظيم، على صعيد متصل لا يزال الصمت سيد الموقف في أوساط التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية حول قضية المختطفين لدى التنظيم، حيث لا تزال تمتنع عن تقديم إجابات عن مصير المختطفين ومنهم الأب باولو داولوليو والمطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، وعبد الله الخليل وصحفي بريطاني وصحفي سكاي نيوز وصحفيين آخرين، إضافة لمئات المختطفين من أبناء منطقة عين العرب (كوباني) وعفرين، بالإضافة لأبناء دير الزور.

ونشر المرصد السوري في الـ 23 من شهر حزيران الفائت، أنه أكمل التحالف الدولي شهره الـ 57 من مشاركته العسكرية على الأراضي السورية والتي بدأت في الـ 23 من أيلول / سبتمبر من العام الفائت 2014، حيث لم يوثق المرصد السوري لحقوق الإنسان أي خسائر بشرية تسببت بها قوات التحالف الدولي خلال الشهر الـ 57 هذا، إلا أن التحالف الدولي وعلى الرغم من انقضاء 3 أشهر عن الإعلان الرسمي للقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة شرق نهر الفرات، إلا أنه لا يزال يلتزم الصمت برفقة قوات سوريا الديمقراطية عن حول قضية المختطفين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” دون تقديمها أي إجابة عن مصير آلاف المختطفين وعن نتائج التحقيق مع آلاف العناصر من التنظيم ممن اعتقلتهم قسد والتحالف شرق الفرات، حيث تتواصل المخاوف على حياة ومصير المختطفين ومنهم الأب باولو داولوليو والمطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، وعبد الله الخليل وصحفي بريطاني وصحفي سكاي نيوز وصحفيين آخرين، إضافة لمئات المختطفين من أبناء منطقة عين العرب (كوباني) وعفرين، بالإضافة لأبناء دير الزور.