قسد وبدعم من “التحالف الدولي” تصعّد من حملتها ضد خـ ـلايـ ـا “الـ ـتـ ـنـ ـظـ ـيـ ـم” في شمال شرق سوريا عقب هـ ـجـ ـو م الرقة الـ ـدمـ ـو ي وتـ ـعـ ـتـ ـقـ ـل أكثر من 130 منهم

كثفت قوات سوريا الديمقراطية والوحدات الأمنية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” مؤخراً من عملياتها الهادفة لملاحقة خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق شمال شرق سوريا وبدعم من “التحالف الدولي”، وجاء التصعيد في حملة الاعتقالات لخلايا “التنظيم”، على خلفية الهجوم الأعنف والأكثر دموية الذي نفذته خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بتاريخ 26 كانون الأول الفائت.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية بتاريخ 29 كانون الأول عن بدء حملة تحت اسم “صاعقة الجزيرة”، تهدف من خلالها لملاحقة واعتقال خلايا “التنظيم” الذين باتوا يشكلون خطراً كبيراً على المنطقة، وبلغ عدد من تمكنت الوحدات الأمنية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” من إلقاء القبض عليهم حتى اللحظة نحو 130 شخصاً غالبيتهم ضمن نطاق حملة “صاعقة الجزيرة”، في مناطق ريف الحسكة وعدد آخر ضمن مناطق أخرى.

في ريف الحسكة، بلغ عدد المعتقلين من خلايا “التنظيم” لنحو 46، حيث نفذت الوحدات الأمنية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” خلال يومي 1 – 2 كانون الثاني الجاري، وبدعم من “التحالف الدولي” نفذت عملية مداهمة في بلدة الهول طالت أكثر من 11 من المتورطين في توفير الدعم اللوجستي لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتهريب عوائل “التنظيم” من مخيم الهول بريف الحسكة، وفي مدينة القامشلي، نفذت الوحدات الأمنية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” وبدعم من “التحالف الدولي” أمس الأول، حملة اعتقالات طالت نحو 35 من خلايا “التنظيم” حيث عثرت بحوزتهم على أسلحة وذخائر وأدوات كانت معدة لتنفيذ هجمات في المنطقة.

وبتاريخ 30 كانون الأول الفائت، وهو اليوم الثاني من انطلاق حملة “صاعقة الجزيرة، نفذت الوحدات الأمنية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” وبدعم من “التحالف الدولي”، حملة اعتقالات واسعة في بلدتي تل حميس والهول جنوب شرقي الحسكة، وتمكنت خلال العملية من اعتقال نحو 52 شخصاً من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك في بلدة تل حميس وأريافها، حيث تم اقتيادهم إلى المراكز الأمنية التابعة لـ “قسد”، تزامناً مع استنفار أمني وعسكري في المنطقة.

وفي مدينة الرقة، نفذت الوحدات الأمنية التابعة لـ”الإدارة الذاتية”بعد منتصف ليل الثلاثاء– الأربعاء، حملة مداهمة واعتقلت 2 متهمين بعلاقتهما المباشرة في تنفيذ الهجوم الأعنف والأكثر دموية في الرقة، وشهدت مدينة الرقة، أمس استنفارا أمنياً، وسط قطع الطرقات في المدينة وتعزيز المراكز الأمنية لحمايتها، وسبق وأن نفذت الوحدات الأمنية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” حملة اعتقالات ومداهمة طالت قرابة الـ30 من خلايا “التنظيم” خلال الفترة الممتدة ما بين 29 كانون الأول و 2 كانون الثاني، ليرتفع بذلك العدد إلى 32.

وشهدت مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال وشرق سوريا خلال الآونة تصاعداً كبيراً في حدة العمليات والهجمات لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث شهدت مدينة الرقة بتاريخ 26 كانون الأول الفائت هجوماً يعد الأعنف من نوعه استهدف سجن الاستخبارات ومراكز أمنية، راح ضحيته 6 عناصر من القوى الأمنية وقوات سوريا الديمقراطية.