قسم من الأهالي يبدأ بالعودة من منطقة المربع الأمني في الحسكة إلى حي غويران

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدء قسم من الأهالي بالعودة إلى حي غويران والأحياء الملاصقة له في مدينة الحسكة قادمين من منطقة المربع الأمني الخاضعة لسيطرة النظام في مدينة الحسكة، رافق ذلك حملة تفتيش وتدقيق تجريها قوات النظام على الخارجين والسماح للنساء والأطفال على وجه الخصوص بالعودة ممن فروا بعد بدء أحداث سجن غويران في مدينة الحسكة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار قبل قليل إلى أن “قسد وقوات مكافحة الإرهاب والأسايش” تجري عمليات تمشيط ضمن الأحياء السكنية الملاصقة لسجن “غويران – الصناعة” كـ غويران والزهور وبومعيش والناصرة وأحياء أخرى بمدينة الحسكة، بحثًا عن عناصر تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن عمليات البحث والتفتيش تجري بشكل واسع ودقيق من خلال التدقيق في البطاقات الشخصية للسكان وتفتيش المنازل والأحياء، بالتزامن مع استمرار استعصاء ما تبقى من عناصر التنظيم في مبنى يقع شمالي سجن “غويران – الصناعة” والذين “بايعوا” حتى الموت، رافضين الاستسلام تحت أي ظرف حتى اللحظة، في حين تحاصرهم القوى العسكرية من كافة الجوانب وإلى الآن لم تنفذ أي عملية عسكرية ضدهم خوفًا من وجود رهائن من المفقودين معهم.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار في وقت سابق من اليوم إلى أن عمليات التمشيط والتفتيش لأقسام ومباني سجن غويران/الصناعة ضمن مدينة الحسكة، ممن جرى نقل السجناء منها، في الوقت الذي لا يزال العشرات من مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” يتمركزون ضمن أقبية السجن دون أن تتمكن القوات العسكرية من الاقتراب منه، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الأقبية تلك محصنة بشكل كبير جداً ويصعب استهدافها جواً من قبل طيران التحالف أو اقتحامهم براً، وتراهن القوات العسكرية على عامل الجوع لمسلحي التنظيم بغية الاستسلام، وأضافت المصادر أن المسلحين المتبقين “بايعوا” حتى الموت ورافضين الاستسلام تحت أي ظرف.
وإلى جانب العمليات القائمة داخل أسوار السجن، تقوم القوات العسكرية بحملات تفتيش وتمشيط مستمرة ضمن أحياء الناصرية والمفتي وغويران والزهور ومناطق أخرى واقعة قرب السجن ومناطق بعيدة عنه بحثاً عن خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
في حين أكدت مصادر المرصد السوري أن القوات العسكرية عثرت على جثث 18 من العسكريين التابعين لها خلال حملات التمشيط داخل أبنية سجن غويران، ممن قتلهم عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما وثق المرصد السوري مقتل 7 من عناصر التنظيم في استهداف جوي من قبل طيران التحالف على موقع يتحصن فيه التنظيم بمحيط سجن غويران.
وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بدء عملية “سجن غويران” مساء الخميس 20 كانون الثاني حتى هذه اللحظة، إلى 260 قتيل، هم: 180 من تنظيم “الدولة الإسلامية” و73 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد، و7 مدنيين، ويؤكد المرصد السوري أن الحصيلة هذه غير نهائية وقد ترتفع بأي لحظة نتيجة استمرار عمليات التمشيط والعثور على جثث والتأكد من مقتل أشخاص آخرين كان مصيرهم مجهول، بالإضافة لوجود عشرات الجرحى الكثير منهم بحالات خطرة ووجود أشخاص لايزال مصيرهم مجهول إلى الآن.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد