قصف التحالف الغربي يستهدف مراكز البحوث العلمية العسكرية وعدة قواعد عسكرية أخرى في العاصمة دمشق ومحيطها وريف حمص

34

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ضربات جوية وصاروخية مشتركة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا استهدفت المواقع والمنشآت العسكرية لقوات النظام وحلفائها في العاصمة دمشق وضواحيها ومحيطها وريف حمص، حيث بدأت الدول المتحالفة بتنفيذ ضربات جوية وصاروخية فجر اليوم السبت الـ 14 من شهر نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، وعلم المرصد السوري أن هذه الضربات استهدفت كل من مراكز البحوث العلمية العسكرية في دمشق وقواعد ومراكز عسكرية في ضواحي ومحيط وأطراف العاصمة دمشق، بالإضافة لاستهدافها مواقع في الريف الغربي لمحافظة حمص، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن خسائر بشرية في صفوف المدنيين، يذكر أن قوات النظام كانت قد عمدت قبل أيام إلى إخلاء هذه المنشآت والقواعد من العناصر والضباط بعد أن طلبت روسيا منهم ذلك وفق معلومات روسية عن استهداف هذه المنشآت والمراكز والقواعد.

ونشر المرصد السوري في الـ 11 من نيسان / أبريل الجاري، أنه تشهد مناطق سيطرة قوات النظام استفاراً متواصلاً، إذ حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدة مصادر موثوقة، أكدت للمرصد السوري أن قوات النظام عمدت إلى مواصلة استنفارها، فيما أقدمت على إخلاء كافة المطارات والقواعد العسكرية الرئيسية في مناطق سيطرتها ضمن الأراضي السورية، بناء على أوامر متجددة من قيادة قوات النظام، وترافق هذا الإخلاء والاستنفار الذي شكل كافة القوعد العسكرية ومواقع جيش النظام، والذي تزامن مع تهديدات أمريكية بشن ضربات عنيفة تستهدف مواقع قوات النظام داخل الأراضي السورية، ترافق مع تحركات واستنفارات لحلفاء النظام من جنسيات سورية وغير سورية، تحسباً من ضربات تستهدف مواقعهم، من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا

المرصد السوري كان نشر الثلاثاء الـ 10 من نيسان / أبريل الجاري، أن استنفاراً منذ منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، على أن يستمر لمدة 72 ساعة، وذلك في استعدادت لقوات النظام، تحسباً لضربات محتملة قد تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، ضد قوات النظام على الأراضي السورية، وذلك بناء على أوامر وصلت من قيادة النظام عبر برقيات، بوجوب تنفيذ استنفار كامل وفوري يستمر لـ 72 ساعة، ضمن كامل القواعد العسكرية والمطارات في العاصمة دمشق ومحافظات ريف دمشق والسويداء وحمص وحماة وطرطوس واللاذقية ودير الزور، حيث أن الأوامر التي أطلقتها قوات النظام لقواتها، تزامنت مع تعليمات وصلت إلى حلفائها من الجنسيات غير السورية، بالاستنفار تحسباً للضربات ذاتها، التي ينوي التحالف الثلاثي تنفيذها داخل الأراضي السورية، حيث شهدت مواقع حلفاء النظام إنشاء تحصينات وتحضيرات للوقاية من هذه الضربات، التي من المحتمل أن يجري تنفيذها في أية لحظة، في أعقاب التهديدات من قبل التحالف الثلاثي، والتي هددت بتنفيذ ضربات ضد النظام السوري، نتيجة للتحرك الدولي بعد مجزرة دوما في غوطة دمشق الشرقية، والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى