أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد، أن اشتباكات مستمرة بين النظام السوري والقوات الموالية له من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى، أدت لوقوع قتلى وجرحى من الجهتين، بينما استمرت قوات النظام في قصف مناطق ومحافظات متفرقة في سوريا، رغم التهدئة المعلنة.

وقصفت قوات النظام وفقاً للمرصد، مناطق في أطراف صالات الليرمون شمال حلب، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وفي محافظة دير الزور، أصيبت فتاتان اثنتان وطفل، إثر سقوط قذائف هاون أطلقها تنظيم داعش على مناطق في حي هرابش الخاضع لسيطرة قوات النظام.

واستهدف تنظيم داعش بصاروخ موجه، دبابة لقوات النظام السوري في جبال الشومرية بريف حمص الشرقي، ما أدى لإعطابها وخسائر بشرية في صفوف القوات والمسلحين الموالين للنظام.

وأضاف المرصد أن اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، مازالت مستمرة في محور جبال الهبرة الشرقية والغربية بريف حمص الشرقي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وفي محافظة حماة، قصفت قوات النظام السوري مناطق في الأراضي الزراعية لبلدتي اللطامنة والزكاة، بريف حماة الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وأفاد المرصد باستشهاد طفل في الـ14 من عمره، فيما أصيب آخرون بجراح، إثر قصف من طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي لمنطقة مخيم شنينة شمال مدينة الرقة.

أما في محافظتي اللاذقية ودرعا، قامت قوات النظام السوري بقصف مكثف لمناطق في قرية شحرورة وأماكن أخرى في منطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، ولم ترد أنباء عن إصابات.

كما سقط صاروخان “يعتقد أنهما من نوع أرض-أرض”، أطلقتهما قوات النظام على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، كما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في درعا البلد وحي طريق السد بالمدينة، ولم ترد أنباء عن إصابات حتى اللحظة.

يشار إلى أن عملية لوقف إطلاق النار في سوريا بدأت في الـ6 من مايو (أيار) الجاري، حيث تعد هذه الهدنة الرابعة في سوريا، وأول هدنة تبدأ في عام 2017، وتشمل ضمن مناطق “تخفيف التصعيد” الممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب السوري، محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب السوري.