قصف بأكثر 25 غارة يخلف حوالي 35 شهيد وجريح مع معارك طاحنة بين الفصائل وقوات النظام قرب حرستا مترافقة مع استهدافات مكثفة بينهما
محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد الغوطة الشرقية منذ صباح اليوم تنفيذ الطائرات الحربية لغارات مكثفة استهدفت مناطق في مدينتي حرستا وعربين، ومناطق أخرى في الغوطة المحاصرة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية 11 غارة استهدفت مناطق في مدينة عربين التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، بالتزامن مع 15 غارة استهدفت مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية، فيما استهدفت بأربع غارات مناطق في بلدة مديرا، ما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين هم طفلان ورجل، وإصابة نحو 30 شخصاً بجراح، بينهم أطفال ومواطنات، كذلك قصفت قوات النظام أماكن في منطقة المرج التي يسيطر عليها جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، واستهدف القصف مناطق في النشابية والزريقية وحزرما، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وبذلك يرتفع إلى 42 على الأقل بينهم 11 طفلاً و4 مواطنات، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية منذ يوم السبت الـ 30 من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017 وحتى اللحظة، والشهداء هم 26 مواطناً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا، و16 مواطناً بينهم 3 أطفال ومواطنة وممرض استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في مدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي عشرات الشهداء والجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.
ويترافق هذا القصف مع استمرار المعارك بوتيرة عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية من هيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام الإسلامية من جانب آخر، في محيط إدارة المركبات التي يسعى الأخير للسيطرة عليها وإنهاء وجود النظام فيها، بالتزامن مع القتال مستمر بين قوات النظام والفصائل قرب مبنى المحافظة القريب من مدينة حرستا، والذي سيمكن الفصائل في حال السيطرة عليه من رصد مساحة واسعة في محيط منطقة المبنى، ويترافق القتال الطاحن بين الطرفين، مع استهدافات مكثفة وقصف عنيف ومتبادل بين الجانبين، خلف خسائر بشرية مؤكدة في صفوفهما.
ونشر المرصد السوري صباح اليوم أن الاشتباكات وعمليات القصف أوقعت مزيداً من الخسائر البشرية من مدنيين ومقاتلين وعناصر من قوات النظام، حيث ارتفع إلى 33 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا في الاشتباكات هذه منذ بدء الهجوم في الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، بينهم 4 ضباط على الأقل اثنان منهم برتبة عميد، بينما ارتفع إلى 38 عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا في هذه الاشتباكات بينهم مقاتل من جنسية خليجية فجر نفسه بعربة مفخخة، بينما أصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة بينهم ضباط من قوات النظام، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه تسعى الفصائل لتوسعة سيطرتها، وفرض سيطرتها على إدارة المركبات ومبنى المحافظة، للعمل على تحقيق تأمين أكبر للغوطة الشرقية وحرستا، وتفريغ المقاتلين لعمليات قتالية جديدة ضد قوات النظام، فيما ستتيح عملية السيطرة هذه للفصائل فتح جبهات أقرب إلى محيط العاصمة دمشق، وسط معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن وصول مؤازرات من قوات النظام إلى المنطقة لمساندتها في عملية التصدي لهجوم الفصائل العنيف، ومحاولة بدء هجوم معاكس يفضي لاستعادة ما خسرته وفك الحصار عن إدارة المركبات
التعليقات مغلقة.