قصف بري من قبل قوات النظام يستهدف ريف إدلب مع استهداف الفصائل لسهل الغاب في ظل التصعيد المتجدد ضمن المنطقة

35

شهدت مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، خروقات جديدة متبادلة بين طرفي النزاع، حيث تعرضت مناطق في بلدة الخوين وتلي سكيك وترعي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، لقصف من قبل قوات النظام، ولم ترد أنباء عن إصابات، على صعيد متصل استهدفت الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي، تمركزات لقوات النظام في منطقة المشاريع بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام، بعد أن نشر المرصد السوري صباح اليوم أنه رصد استهداف قوات النظام بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء بقذائفها الصاروخية أماكن في قرية قسطون بسهل الغاب ضمن ريف حماة الشمالي الغربي، في حين هز انفجار عنيف منطقة السريان الجديدة بالقسم الغربي من مدينة حلب بعد منتصف ليل أمس، ناجم عن سقوط صاروخ على منطقة بالقرب من المشفى السوري الفرنسي في السريان، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية، حيث يعد هذا أول صاروخ يستهدف مدينة حلب بهذا العمق، منذ أواخر العام 2016، فيما دون ذلك عاد الهدوء النسبي والحذر ليسود أجواء مناطق الهدنة الروسية – التركية، ومنطقة بوتين أردوغان منزوعة السلاح منذ منتصف ليل أمس وحتى اللحظة، فيما نشر المرصد السوري مساء أمس الاثنين، أنه رصد عمليات قصف من قبل قوات النظام، طالت مناطق في أطراف بلدة جرجناز في الريف الشرقي لمدينة معرة النعمان، كما طال قصف من قبل قوات النظام مناطق في قرية شورلين بريف إدلب، ومناطق في قريتي المنصورة والعنكاوي بسهل الغاب في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، في حين استهدفت قوات النظام منطقة التح في الريف الجنوبي لإدلب، في أعقاب القصف الذي طال مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية خلال الساعات الفائتة، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد المرصد السوري مفارقة شخص للحياة جراء إصابته برصاص قناص في منطقة الراشدين بالضواحي الغربية لمدينة حلب، خلال استهداف تمركزات جيش مقاتل عامل في المنطقة، كما استهدفت قوات النظام مناطق في قرية الحويز بسهل الغاب في الريف الشمالي الغربي لحماة، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 502 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 237 مدني بينهم 87 طفلاً و49 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 11 شخصاً بينهم 3 أطفال استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضوا بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و3 مجهولي الهوية في قصف جوي على كفريا و108 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 30 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و145 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وكان رصد المرصد السوري قصفاً صاروخياً من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، عقبه قصف طال أماكن في منطقة كفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه عادت الخروقات من جديد بين طرفي النزاع في مناطق هدنة الروس والأتراك في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، لتقطع الهدوء المستمر منذ ما بعد منتصف ليل أمس ولتزهق أرواح مزيد من المدنيين، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً مدفعياً وصاروخياً من قبل قوات النظام على مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا الواقعتين في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ما أسفر عن استشهاد مواطن في بلدة كفرزيتا وسقوط جرحى، على صعيد متصل استهدفت الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي، بعدة قذائف مناطق في مدينة محردة الواقعة في ريف حماة الشمالي الغربي والتي يقطنها مواطنون غالبيتهم من أتباع الديانة المسيحية، ما أسفر عن أضرار مادية، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطنة مهجرة من العاصمة دمشق، متأثرة بجراح أصيبت بها جراء غارات للطائرات الحربية في وقت سابق على مناطق في مدينة إدلب، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه لا يزال الهدوء الحذر سيد الموقف ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين وحتى اللحظة، بعد سلسلة قصف واستهدافات جرت مساء أمس الأحد، فيما يأتي الهدوء هذا ضمن تراجع حدة التصعيد وعمليات القصف من قبل قوات النظام خلال الأيام القليلة السابقة منذ استشهاد مواطنة في القصف على تحتايا يوم الأربعاء الفائت، حيث تتركز عمليات القصف منذها على سقوط قذائف بشكل متقطع بين الحين والآخر متركزة على سهل الغاب وشمال حماة، والقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، فضلاً عن استهدافات متقطعة في جبال الساحل، بالإضافة لسقوط قذائف بشكل متبادل في مدينة حلب وضواحيها الغربية، وذلك عقب تصعيد مكثف شاركت فيه الطائرات الروسية وطائرات النظام وقواتها وتسببت باستشهاد وإصابة العشرات، ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات شهدتها مناطق الهدنة الروسية – التركية مساء الأحد الـ 31 من شهر آذار، تمثلت بعمليات قصف صاروخي نفذتها قوات النظام على أماكن في كفرزيتا بريف حماة الشمالي، وتحتايا بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة لكفرحمرة والليرمون في ضواحي مدينة حلب، في حين رصد المرصد السوري اشتباكات جرت على محاور تلة الراقم وتردين في جبال الساحل ضمن المنطقة منزوعة السلاح، على خلفية هجوم نفذته قوات النظام على مواقع الفصائل في تلك المنطقة، ترافقت مع استهدافات متبادلة، دون معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية.