قصف بري يطال منطقتين في الشمال الحموي والهدوء يفرض نفسه على مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية

56

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل السبت – الأحد، مستهدفة أماكن في قريتي حصرايا وتل الصخر ضمن المنطقة منزوعة السلاح بريف حماة الشمالي، فيما شهدت قطاعات حلب وإدلب واللاذقية ضمن هدنة الأتراك والروس، هدوءاً حذراً خلال الساعات الأخيرة منذ ما بعد منتصف الليل، ونشر المرصد السوري ليل أمس السبت، أنه تتواصل الخروقات من قبل قوات النظام والفصائل ضمن مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، ومناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة اللطامنة وقرية معركبة، تزامناً مع استهداف مناطق في قرية الصخر بالريف الشمالي لحماة، كما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة سفوهن في جبل الزاوية بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وسط استهداف طال منطقة الحميرات، بينما استهدفت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، تمركزات لقوات النظام في منطقة المشاريع في سهل الغاب بالريف الشمالي الغربي لحماة، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين جددت قوات النظام قصفها مستهدف أماكن في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه جددت قوات النظام استهدافها لمناطق في بلدة الزيارة بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في أطراف بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في قريتي الحويجة والحواش بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق في بلدة مورك وقريتي الصخر والجيسات بريف حماة الشمالي، ما تسبب بإصابة طفلة في الهبيط بجراح، وسط تحليق للطائرات الحربية في ريف إدلب الشمالي، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في قرية مرعند في ريف جسر الشغور، بالتزامن مع استهداف طال مناطق في جبل الأكراد بالريف الشمالي الشرقي للاذقية، كما كانت شهدت اليوم مناطق في محيط بلدتي كفرزيتا واللطامنة وقرية الزكاة، بريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى في أطراف بلدتي سكيك والهبيط بريف إدلب الجنوبي ومنطقتي الزيارة والقصابية في الريف الشمالي الغربي، قصفاً من قبل قوات النظام، تزامناً مع استهداف طال مناطق في قرية خلصة في القطاع الجنوبي من ريف حلب، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، ضمن الخروقات المتوالية لمناطق هدنة الروس والأتراك في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، وذلك بعد أن نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه يسود الهدوء الحذر منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، وحتى اللحظة، عموم مناطق الهدنة الروسية – التركية المطبقة في كل من إدلب واللاذقية وحماة وحلب، والمنطقة منزوعة السلاح التي جرى الاتفاق عليها عقب اجتماع الرئيسين بوتين وأردوغان، وذلك بعد عمليات قصف متصاعدة شهدتها أماكن عدة من مناطق الهدنة، ولا سيما قطاعي إدلب وحماة، تخللتها صباح اليوم استهداف طال منطقة السرمانية، على الحدود الإدارية بين محافظتي وإدلب وحماة، من قبل قوات النظام، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية

كما كان وثق المرصد السوري 209 على الأقل عدد الشهداء والقتلى منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم شخصان اثنان يرجح أنهما مقاتلان، و63 مدنياً بينهم 25 طفلاً و9 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و63 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و81 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.