قصف بعدة صواريخ يطال ريف معرة النعمان وشرق إدلب مع هدوء عاد لجبهات القتال في ريف المحافظة بعد سيطرة الفصائل على 22 منطقة وقرية فيه
محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت انفجارات عنيفة مناطق في الريف الجنوبي ومناطق أخرى في الريف الشرقي لإدلب، حيث استهدفت الصواريخ التي يعتقد أنها روسية مناطق في قرية دير شرقي، بالريف الشرقي لمدينة معرة النعمان، واماكن أخرى في منطقة أبو الضهور، حيث تسببت الانفجارات المتتالية نتيجة تشظي الصواريخ التي سقطت 4 منها على دير الشرقي وأخريات على منطقة أبو الضهور، ما تسبب بوقوع جرحى بينهم أطفال
على صعيد متصل عاد الهدوء ليسود جبهات القتال في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى، وسط هدوء من حيث القصف والقتال، بعد أن كانت الفصائل حققت تقدماً واسعاً اليوم، إذ نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تمكنت الفصائل من تحقيق مزيد من التقدم وفرض سيطرتها على قرية جديدة، لتتوسع سيطرتها إلى 22 قرية ومنطقة تمكنت من السيطرة عليها اليوم وأمس وهي::(( شم الهوى، عطشان، زفر كبير، زفر صغير، الحيصة، تل سلمو، طلب، الدبشية، سروج، الخوين، تل مرق، مشيرفة شمالي، الجدعانية، الوبيدة، أم الخلاخيل، خريبة، ربيعة، تل خزنة، الزرزور، مزارع الحسين، اصطبلات ورسم الورد))، فيما تواصل الفصائل هجومها نحو قرى الحمدانية والسلومية وشم الهوى والجدوعية ومزارع النداف، في محاولة منها لاستعادة السيطرة عليها وتوسعة سيطرتها بشكل أكبر في المنطقة، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أن القتال العنيف بين الطرفين تسبب في سقوط مزيد من الخسائر البشرية من طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 177 على الأقل قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 82 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 95 بينهم 6 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة إلى أن العشرات من الحزب الإسلامي التركستالني قضوا في المعارك خلال الأيام الأخيرة.
التعليقات مغلقة.