قصف بعشرات الصواريخ يطال مدينة عربين المسيطر عليها من فيلق الرحمن في غوطة دمشق الشرقية
محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ارتفع إلى 31 على الأقل عدد الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، والتي أطلقتها قوات النظام يوم أمس السبت، على مناطق في مدينة عربين بغوطة دمشق الشرقية، ضمن عمليات تصعيد القصف على عربين وعموم غوطة دمشق الشرقية، إذ نشر المرصد السوري ليل أمس، أنه تواصل قوات النظام قصفها الصاروخي على غوطة دمشق الشرقية، حيث استهدفت بمزيد من الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض وبنحو 10 قذائف مناطق في مدينة عربين، بينما تدور اشتباكات عنيفة على محاور في أطراف مدينة عربين من جهة مبنى المحافظة، بين فيلق الرحمن من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في هجوم متجدد للأخير على المنطقة، بغطاء من القصف المدفعي بعشرات القذائف، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن خسائر بشرية، على صعيد متصل وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الشهداء في القصف الجوي والصاروخي الذي طال غوطة دمشق الشرقية اليوم الجمعة الـ 20 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، إذ ارتفع إلى 16 بينهم مواطنة وطفل وعنصر من الدفاع المدني عدد الشهداء الذين قضوا اليوم في القصف الجوي على مدن وبلدات عربين ودوما وحمورية وزملكا وحزرما، والشهداء هم 9 بينهم مواطنة وعنصر من الدفاع المدني جراء قصف صاروخي استهدف منطقة سوق في مدينة دوما، و4 شهداء قضوا في قصف صاروخي على حمورية، وطفل استشهد جراء غارات جوية طالت زملكا، وشهيدين اثنين استشهدا في قصف مدفعي على عربين وحزرما، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود إصابات عديدة بجراح متفاوتة الخطورة.
ليرتفع على إثره إلى 214 مدني بينهم 57 طفلاً و40 مواطنة ممن قضوا منذ يوم الجمعة الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، جراء استهداف الغوطة الشرقية بمئات الغارات ومئات الضربات المدفعية والصاروخية، والشهداء هم 129 مواطناً بينهم 41 طفلاً و31 مواطنة وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا ومدن سقبا وعربين ودوما وحمورية، و85 مواطناً بينهم 15 طفلاً و8 مواطنات وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا.
التعليقات مغلقة.