قصف بعشرات القذائف واشتباكات عنيفة في محيط بلدتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) مستمرة في القصف المكثف بعشرات القذائف الصاروخية وقذائف محلية الصنع على مناطق في بلدتي كفرية والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، بالتزامن مع قصف من قبل قوات الدفاع الوطني واللجان المسلحة الشعبية الموالية للنظام بإشراف قادة مجموعات من حزب الله اللبناني على مناطق في محيط البلدتين وريفهما، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين، حيث يحاول مقاتلو الفصائل الإسلامية في جيش الفتح المؤلف من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم جند الاقصى وحركة احرار الشام وفيلق الشام واجناد الشام وجيش السنة ولواء الحق السيطرة على بلدتي كفرية والفوعة واللتان تعدان من آخر مناطق سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محافظة إدلب، أيضاً قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدتي كنصفرة وكفرعويد بجبل الزاوية، كما نفذ الطيران الحربي ثلاث غارات على مناطق في حي القصور بمدينة إدلب، ومناطق أخرى في المدينة دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.