المرصد السوري لحقوق الانسان

قصف جوي متجدد يطال الجنوب الإدلبي وحرس الحدود يقتلان شخصين حاولا العبور إلى تركيا

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت الطائرات الحربية، بعد منتصف ليل السبت – الاحد، مناطق في قريتي الخوين وتحتايا، بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات، كما استشهد شابان اثنان إثر اصابتهما برصاص قوات حرس الحدود التركي “الجندرمة”، أثناء محاولتهما العبور ليل أمس الى تركيا من منطقة الدرية بريف دركوش في ريف ادلب الشمالي وكان المرصد الشوري لحقوق النسان نشر في ال20 من شهر سبتمبر ايلول الفائت انه استشهد طفل من بلدة موحسن بريف دير الزور الشرقي، إثر إصابته برصاص قوات حرس الحدود التركية “الجندرمة”، أثناء محاولته العبور إلى تركيا من ريف إدلب الغربي، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل أيام أنه مع استشهاد مزيد من المدنيين السوريين الفارين من الموت، تزايدت أعداد الشهداء المدنيين، خلال محاولات اجتياز الحدود، أو حتى مرورهم في بعض الأحيان من مناطق محاذية للحدود السورية – التركية، حيث ارتفع إلى 311 على الأقل بينهم 58 طفلاً و31 مواطنة عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري منذ انطلاقة الثورة السورية وحتى يوم 12 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2017، جراء استمرار قوات الجندرما التركية “حرس الحدود” في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن، يبعدهم عن الموت الذي يلاحقهم في بلادهم سوريا، وأن ينجوا بأطفالهم، حتى لا يكون مصير أطفالهم كمصير نحو 18500 طفل استشهدوا منذ انطلاقة الثورة السورية، ومصير عشرات آلاف الأطفال الآخرين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة، أو مصير آلاف الأطفال الذين أقحموا في العمليات العسكرية وحوِّلوا إلى مقاتلين ومفجِّرين.

فيما كانت نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في نهاية تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أنه ورد إلى المرصد السوري خلال الساعات والأسابيع الفائتة وفي الأشهر التي مضت، عدد من الأشرطة المصورة التي يظهر فيها ضحايا رصاص حرس الحدود التركي، ممن استشهدوا حين محاولتهم إيجاد الملاذ الآمن في الجانب التركي، فيما أظهرت العديد من الأشرطة المصورة اعتداء حرس الحدود التركي على شبان ومواطنين سوريين بعد اعتقالهم خلال محاولتهم عبور الشريط الحدودي، حيث يعمد عناصر حرس الحدود إلى ضربهم وتوجيه الشتائم لهم، وكان آخرها شريط وردت نسخة منه إلى المرصد السوري يوم الأحد الـ 30 من تموز / يوليو الجاري، ظهر فيها اعتداء بالضرب بسوط وبالأيدي على عدد من الشبان الذين اعتقلوا، وأظهر الشريط توجيه أسئلة إليهم مع الضرب الوحشي والإهانة المتعمدة، من قبيل “ماذا لديكم في تركيا حتى تأتوا إليها؟ وهل أنتم مهربون؟!، هل ستأتي مرة أخرى إلى تركيا؟! ومن ثم عمد أحد عناصر الحرس إلى مناداة أحد رفاقه آمراً إياه بضرب أحد الشبان المعتقلين، وقال للعنصر الذي يقوم بتصوير المقطع، أرسل لي الفيديو حتى انشره على الواتس آب، كما هددهم في حال العودة مرة أخرى إلى تركيا، قائلاً لهم:: إذا كنت تخاف من الضرب لماذا أتيت إلى تركيا، هل تريدوننا أن نعاملكم بشكل جيد؟!

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول