قصف جوي مكثف يرافق القتال العنيف في شمال شرق حماة بين قوات النظام والفصائل وتحرير الشام

26

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات القتال العنيف، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى، على محاور واقعة في ريف حماة الشمالي الشرقي، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة تدور في محيط قرية الظافرية بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، وسط قصف مستمر ومكثف، إذ تستميت قوات النظام للسيطرة على قرية الظافرية، بالتزامن مع اشتباكات على محاور في محيط أم ميال، وسط غارات استهدفت بشكل مكثف محاور القتال ومناطق سيطرة الفصائل ومواقعها

 

وكان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى يوم أمس السبت، تنفيذ الطائرات الحربية والمروحية أكثر من 1220 غارة جوية، ومئات الصواريخ والقذائف، والتي طالت مناطق سيطرة الفصائل وتحرير الشام، كما وثق المرصد السوري وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، حيث وثق المرصد السوري 156 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى اليوم الثاني من كانون الثاني / ديسمبر الجاري من العام 2017، كما قتل ما لا يقل عن 112 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات ذاتها، أيضاً تسببت المعارك العنيفة في هذا الريف، في تزايد أعداد النازحين، إذ وصل عددهم إلى أكثر من 50 ألف مدني نازح، فروا من المناطق القريبة من محاور القتال نحو مناطق أخرى في الريفين الجنوبي والجنوبي الشرقي لإدلب، ونحو مناطق أخرى في الريف الحموي الشمالي، فيما استشهد وأصيب عشرات المدنيين في القصف المدفعي والصاروخي والجوي