قصف جوي مكثف يستهدف الغوطة الشرقية قبيل سريان هدنة بوتين “الإنسانية” في يومها الثالث

16

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: جددت طائرات حربية قصفها المكثف صباح اليوم الخميس على مناطق في الغوطة الشرقية، حيث رصد المرصد السوري تنفيذ هذه الطائرات غارات عدة على مناطق في مدينة دوما وبلدتي كفربطنا وجسرين،  ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، كذلك استهدف الطيران الحربي بعد منتصف ليل أمس وفجر اليوم بعدة غارات مناطق في مدينة حرستا، بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام بعدة قذائف وصواريخ يرجح أنها من نوع أرض – أرض استهدفت مناطق في حرستا، على صعيد متصل لا تزال الاشتباكات متفاوتة العنف متواصلة على محاور في حوش الضواهر ومحاور أخرى بالمنطقة، بين جيش الإسلام من جانب، وقوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب آخر، إثر محاولات مستمرة من قبل قوات النظام لتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، وتترافق الاشتباكات مع قصف واستهدافات بين طرفي القتال.

 

ونشر المرصد السوري ليل أمس الأربعاء، أنه تستمر الاشتباكات بوتيرة عنيفة في محور حوش الضواهرة بمنطقة المرج، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وجيش الإسلام من جهة أخرى، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة، في محاولة مستمرة من قبل قوات النظام للسيطرة على المنطقة بعد تقدمه فيها صباح اليوم، في حين يتواصل القصف الجوي على مناطق في الغوطة الشرقية، إذ رصد المرصد السوري مساء اليوم تنفيذ طائرات حربية 8 غارات على أماكن في الشيفونية وحوش الضواهرة وغارتين على بلدة أوتايا و4 غارات على مناطق في عربين وزملكا وبيت سوا ومديرا، فيما استهدفت قوات النظام بنحو 100 قذيفة صاروخية مناطق في حوش الضواهرة وحزرما والنشابية والشيفونية، كذلك قصفت قوات النظام مجدداً مناطق في مدينة حرستا حيث استهدف المنطقة بأكثر من 14 صاروخ يرجح أنه من نوع أرض – أرض، بينما استشهد شخص جراء سقوط قذيفة أطلقتها قوات النظام مساء اليوم على أماكن في بلدة أوتايا، ليرتفع إلى 9 مواطنين بينهم طفل عدد الشهداء الذين قضوا اليوم الأربعاء خارج أوقات الهدنة، والشهداء هم 3 مواطنين استشهدوا جراء قصف للطائرات الحربية قبيل موعد الهدنة صباح اليوم الأربعاء، والبقية استشهدوا بعد موعد الهدنة وهم عنصر من الدفاع المدني استشهد جراء غارة للطيران الحربي على أوتايا ورجل بسقوط قذيفة على أوتايا، و3 مواطنين استشهدا جراء استهداف الطائرات الحربية بغارتين، لمناطق في بلدة بيت سوى، وطفل استشهد في قصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا.

 

ليرتفع إلى 602 بينهم 147 طفلاً و88 مواطنة، عدد من قتلهم القصف الجوي والصاروخي والمدفعي والقصف بالبراميل المتفجرة، في غوطة دمشق الشرقية، منذ مساء الأحد الـ 18 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، من ضمنهم 67 بينهم 19 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي، والشهداء هم 9 مواطنين بينهم طفل وعنصر من الدفاع المدني استشهدوا في قصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على بيت سوى وحرستا وأوتايا ودوما خارج أوقات الهدنة، و7 مواطنين بينهم طفلان ومواطنة استشهدوا في قصف جوي ومدفعي على مسرابا وجسرين ودوما يوم الثلاثاء، وهم من استشهدوا خلال اليومين الذين جرى تطبيق هدنة “الإنسانية” فيهما، و34 مواطناً بينهم 11 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا يوم الاثنين في قصف من الطيران الحربي وقصف بالصواريخ على مدينتي دوما وحرستا والمنطقة الواقعة بين مسرابا وبيت سوى، و18 بينهم 5 أطفال و4 مواطنات استشهدوا يوم الأحد الـ 25 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، في قصف من قبل الطيران الحربي وقوات النظام على أماكن في دوما والشيفونية وسقبا وبيت سوا وحمورية والريحان، و53 مدنياً بينهم 8 أطفال و9 مواطنات استشهدوا يوم السبت جراء قصف من قبل الطيران الحربي على دوما وحرستا وزملكا وبيت سوى والشيفونية، و43 مواطناً بينهم 18 طفلاً و4 مواطنات استشهدوا يوم الجمعة، و74 مواطناً بينهم 9 أطفال و8 مواطنات استشهدوا يوم الخميس في القصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على مناطق في بلدتي مسرابا والأفتريس ومدينتي دوما وعربين، و87 مواطناً بينهم 21 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا يوم الأربعاء في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة كفربطنا وغارات جوية على بلدة جسرين وغارات على سقبا ومديرا، و133 مواطناً بينهم 33 طفلاً و17 مواطنة استشهدوا في القصف يوم الثلاثاء على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري وسقبا، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء الأحد، في حين تسبب القصف الجوي والمدفعي بوقوع مئات الجرحى، لا يزال العشرات منهم بحالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع بشكل أكبر.