قصف جوي يستهدف رتلاً عسكرياً تركياً في إدلب

22

قصفت طائرات روسية وسورية رتلاً عسكرياً تركياً، بعد دخوله من معبر باب الهوى على الحدود السورية – التركية في إدلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الرتل العسكري التركي المؤلف من 25 آلية وشاحنة تحمل جنوداً ومعدات عسكرية متوقف عند مدينة معرة النعمان، بسبب القصف الجوي.

وأشار المرصد السوري إلى أن الرتل كان متوجهاً إلى نقطة مورك في ريف حماة الشمالي، لكنه لم يدل بمعلومات حول حجم الخسائر التي تعرض لها الرتل العسكري التركي.

إلى ذلك، ندد النظام السوري بدخول الرتل العسكري التركي إلى محافظة إدلب، بعد سيطرة قوات النظام على أطراف من مدينة خان شيخون.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عن مصدر في الخارجية، لم تسمه، أن آليات تركية محملة بالذخائر في طريقها إلى خان شيخون، لنجدة مسلحي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، على حد قوله.

وكانت تركيا، قد أعلنت في 22 أيار/ مايو الماضي، أنها لن تسحب قواتها العسكرية من محافظة إدلب، على الرغم من التصعيد العسكري لقوات النظام.

وينتشر الجيش التركي في 12 نقطة مراقبة في إدلب وحماة، بموجب اتفاق خفض التصعيد مع روسيا وإيران، منذ مطلع عام 2018.

إلى ذلك، قتل 14 مسلحاً من فصائل المعارضة وستة عناصر من قوات النظام في اشتباكات على عدة محاور في ريف إدلب الجنوبي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام بدأت هجوماً جديداً على مدينة خان شيخون، بعد تثبيتها عدة نقاط عند الأطراف الشمالية الغربية من المدينة.

وأشار المرصد السوري إلى أن قوات النظام أصبحت على بعد أقل من كيلومتر واحد من أوتوستراد دمشق – حلب، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية على الأوتوستراد الدولي.

وكانت قوات النظام السوري قد دخلت مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، مساء الأحد، بحسب المرصد السوري.

وتسعى قوات النظام بمساندة جوية من روسيا لفرض سيطرتها على خان شيخون بالكامل، والتي يمر منها طريق دمشق – حلب الدولي.

يشار إلى أن النظام السوري كان قد فقد السيطرة على خان شيخون، عام 2014.

المصدر: arta