قصف على منطقة اتفاق بوتين – أردوغان يقتل ويجرح عدة مدنيين ويرفع إلى 185 تعداد من قتلتهم الخروقات خلال تطبيق الاتفاق في المحافظات الأربع

39

لا تزال الخروقات تتواصل، موقعة مزيداً من الخسائر البشرية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة كفرزيتا الواقعة في القطاع الشمالي من ريف حماة، ما تسبب باستشهاد طفلة وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة الخوزين وقريتي الفرجة والزرزور في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، بالتزامن مع قصف مدفعي طال منطقة معركبة، في الريف الحموي الشمالي، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 185 على الأقل عدد الشهداء والقتلى منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، هم 47 مدنياً بينهم 19 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و57 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 13 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و81 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم عن استمرار عمليات القصف والاستهدافات ضمن المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة الروسية – التركية، حيث قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء أماكن في اللطامنة ومعركبة وكفرنبودة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، فيما استهدفت هيئة تحرير الشام بعد منتصف ليل أمس، بالقذائف الصاروخية مواقع لقوات النظام في محور قبيبات أبو الهدى الواقعة بريف حماة الشمالي الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد خروقات متصاعدة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق هدنة الأتراك والروس في حلب وحماة وإدلب واللاذقية، حيث واصلت قوات النظام قصفها المكثف مساء اليوم الاثنين الـ 21 من شهر كانون الثاني الجاري، مستهدفة قطاعي إدلب وحماة، إذ قصفت كل من كفرنبل وطويل الحليب وخان شيخون وحاس والخوين وأم جلال في أرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقية، بالإضافة لقصف استهدف بداما ومرعند والناجية بريف جسر الشغور، كما قصفت كل من باب الطاقة ومورك والأربعين وكفرزيتا في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه تتوالى الخروقات بشكل متصاعد، على مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفا صاروخيا من قبل قوات النظام، طال أماكن في بلدة الزيارة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة كفرزيتا ومنطقة اللطامنة الواقعتين ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الشمالي لحماة، ترافق القصف مع تحليق مكثف للطائرات الحربية في سماء ريف جسر الشغور وسهل الغاب وبقية مناطق ريفي إدلب وحماة، كما رصد المرصد السوري قصفاً صاروخياً من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدتي حاس وجرجناز والخوين في ريف معرة النعمان، وسط قصف متقطع طال منطقة الكتيبة المهجورة في ريف إدلب الشرقي ومنطقة التح بريف إدلب الجنوبي الشرقي، مع إلقاء قنابل مضيئة في سماء جرجناز والتح بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه ما تزال الخروقات تتوالى على مناطق هدنة روسية – تركية في محافظة إدلب وحلب وحماة واللاذقية، ومناطق إتفاق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري قصفا صاروخياً من قبل قوات النظام، طال أماكن في محيط بلدة اللطامنة وقريتي حصرايا ومعركبة الواقعة في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام على مناطق في قرية الزرزور، الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، كذلك شهدت محاور في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي تبادلاً لنيران رشاشات ثقيلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل عاملة في المنطقة من جهة أخرى، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد استهداف بالرشاشات الثقيلة بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، نفذته قوات النظام على مواقع في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، كما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة اللطامنة وقرية معركبة في القطاع الشمالي من ريف حماة، فيما دون ذلك يسود الهدوء الحذر عموم مناطق الهدنة الروسية – التركية في قطاعات حلب واللاذقية وإدلب