المرصد السوري لحقوق الانسان

قصف عنيف واستهدافات متبادلة يرافق الاشتباكات المتواصلة في الريف الجنوبي لحلب

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في الريف الجنوبي لحلب، وسط هجمات معاكسة بدأت الفصائل بتنفيذها على المنطقة، ومعلومات عن تمكنها من التقدم في المنطقة واستعادتها السيطرة على قرية من 5 قرى تمكنت قوات النظام من السيطرة على المنطقة، وتترافق الاشتباكات مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل وقصف متبادل واستهدافات مكثفة على محاور القتال بين الجانبين، ما تسبب في سقوط خسائر بشرية مؤكدة من الجانبين.   ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات، أن قوات النظام التي أخفقت خلال الأيام الفائتة في تحقيق تقدم في المنطقة، عمدت إلى توسعة محاور القتال، حيث تمكنت بذلك من تحقيق تقدم والسيطرة على 5 قرى  خلال الساعات الـ 24 الفائتة، وهي الرشادية ورملة وحجارة وعبيسان ومزرعة، في المحورين الجديد والقديم للقتال، وسط معلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، كما نشر المرصد السوري صباح اليوم أنه تتواصل العمليات العسكرية التي تهدف من خلالها قوات النظام لتحقيق تقدم في المنطقة القريبة من خناصر على مقربة من شريان حلب الرئيسي، طريق حلب – خناصر – أثريا – سلمية، والوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري المتواجد في القطاع الشرقي من ريف إدلب، حيث تدور منذ الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، اشتباكات يومية بينها وبين هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية، على محاور في الريف الجنوبي لحلب، أخفقت خلالها قوات النظام في تحقيق هدفها، نتيجة صد هجماتها من قبل الفصائل وتحرير الشام، أو معاودة الأخيرة استعادة المناطق التي تخسرها، بهجمات معاكسة ومباشرة تسبق عمليات تثبيت السيطرة في المناطق التي تقدمها إليها قوات النظام والقوى المتحالفة معها، ومع استمرار هذه العمليات منذ انطلاقتها في مطلع الشهر الجاري، والتي وقعت فيها خسائر بشرية من الطرفين، وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور يظهر إعدام مقاتلين قالوا أنهم من جيش أسامة التابع لهيئة تحرير الشام، العامل في الريف الجنوبي لحلب، حيث أطلقوا النار على شخص قالوا أنه أسير من المسلحين الموالين للنظام، وأنهم “سيقيمون حد القصاص على هذا الكافر المرتد عدو الله، وهو أقل ما يكون في حقه القتل”، حيث أطلقوا النار عليه بشكل مكثف، ما أدى لمقتله على الفور، كما ورد شريط آخر للمرصد السوري لحقوق الإنسان يظهر فيه المقاتلون عند أسرهم للشخص الذي أعدموه، حيث قالوا أنهم أسروه في منطقة حجارة بريف حلب الجنوبي، ووجهوا له “أسئلة شرعية”، قبل أن يقتادوه إلى الإعدام لاحقاً  

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول