قصف لقوات النظام على جوبر وريف درعا وتوتر بين فصائل عسكرية بريف الأخير

55

محافظة دمشق- المرصد السوري لحقوق الانسان:: تعرضت ليل امس مناطق في حي جوبر عند اطراف العاصمة، لقصف من قبل قوات النظام، دون انباء عن اصابات.

محافظة درعا- المرصد السوري لحقوق الانسان:: قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل السبت- الاحد، مناطق في بلدة كفرناسج، بينما دارت بعد منتصف ليل امس اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة اخرى في اطراف بلدة الشيخ مسكين، وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، ايضا جددت قوات النظام بعد منتصف ليل امس قصفها لمناطق في مدينة نوى، دون معلومات عن خسائر بشرية، كذلك أصدر جيش أحرار العشائر في محافظة درعا بياناً وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه وجاء فيه::”” في عملية أمنية لجيش أحرار العشائر قام بها بالهجوم على مقرات حركة المثنى بريف درعا الشرقي تم من خلالها فك أسر العديد من العسكريين والمدنيين من المخطوفين لدى حركة المثنى، ونحن نعلنها على الملأ بأننا كما نحارب النظام سنحارب هؤلاء المجرمين، كما نشكر جميع الفصائل التي ساندتنا في هذه العملية وندعوها اليوم للوقوف وقفة رجال بوجه كل من يريد اللعب بدماء السوررين””
فيما ردت حركة المثنى الإسلامية إثر حادثة الهجوم على أحد مقراتها بريف درعا الشرقي عند منتصف ليل أمس من قبل “جيش أحرار العشائر مدعمة بفصائل مقاتلة”، ردت الحركة عبر بيان وردت إلى المرصد السوري نسخة منه وأبرز ما جاء فيه:: “” بعد أن قام مجهولون بخطف محافظ درعا يعقوب العمار والذي تربطه بحركة المثنى الإسلامية علاقة قوية تناقلت صفحات النت أن الخاطفين قد طلبوا مبلغا ماليا مقابل اطلاق سراحه ولم توفر الحركة جهدا في البحث عن الجناة، واليوم يتشدق البعض ويتهم الحركة بأنها قامت بخطف المحافظ والمفارقة أن الحركة بالأمس رفضت مبالغ مالية طائلة مقابل طائرة الاستطلاع، هذا وإننا في حركة المثنى الإسلامية نتهم الجهة التي تزعم أنها هي من أطلقت سراح المحافظ من مقرات الحركة اتهاما مباشرا بخطفه ومحاولة تشويه سمعة الحركة، حيث قام جيش العشائر مع عدد من الفصائل باقتحام أحد مقرات الحركة النائية وفي مسرحية هزلية أشاعوا أن عددا من معتقليهم كانوا متواجدين في هذا المقر ، هذا وإننا نشير الى النقاط الاتية :

أولاً : ليس للحركة أي مصلحة في خطف هؤلاء الأشخاص .

ثانياً : كيف للحركة أن تضع المخطوفين في هذا المقر النائي .

ثالثاً : كيف للحركة ان تضع المخطوفين دون حراسة .

وأخيراً إننا في حركة المثنى الإسلامية نتوعد هذه الفصائل التي تحاول تشويه سمعتها لصالح أجندات خارجية بالرد القاسي””.