قصف متبادل بين الفصائل وقوات النظام في عدة مناطق بريف حلب الشمالي واشتباكات في المدينة وأطرافها

39

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجار في ريف حلب الشمالي، ناجم عن تفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” لعربة مفخخة قرب حاجز احرص، حيث أسفر التفجير عن سقوط جرحى، ولم ترد معلومات حتى الآن عن شهداء، بينما قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين مناطق في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة حلب، ولا أنباء عن إصابات حتى اللحظة، في حين جددت الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) قصفها لمناطق في بلدتي نبل والزهراء اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف حلب الشمالي، كذلك فتحت قوات الدفاع الوطني الموالية لنظام نيران قناصاتها على مناطق في أطراف بلدة ماير بالريف الشمالي لحلب، بينما تعرضت مناطق في بلدة حريتان لقصف من قوات النظام، ما أدى لاستشهاد رجل وأنباء عن إصابات، كما استشهدت طفلة جراء إصابتها في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة حيان بالريف الشمالي، أيضاً استمرت الاشتباكات العنيفة إلى ما بعد منتصف ليل أمس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في محيط قريتي تل ريمان والصالحية ومحيط تل بلاط وتل نعام والصبيحية بريف حلب الشرقي، في محاولة من قوات النظام التقدم نحو مطار كويرس العسكري، والوصول الى عناصرها المحاصرين داخل المطار، الذي تدور بمحيطه اشتباكات بين الطرفين، وترافقت الاشتباكات مع قصف مكثف لطائرات حربية، على عدة مناطق في محيط مطار كويرس والتي لا يعلم فيما إذا كان يقود هذه الطائرات التي وصلت من روسيا، طيارون روس أم سوريون، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية رتيان بريف حلب الشمالي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الان، بينما دارت فجر اليوم اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني من طرف آخر، على اطراف حي كرم الطراب قرب مطار النيرب شرق حلب، تبعها قصف من قبل الكتائب المقاتلة بعدد من القذائف محلية الصنع على تمركزات لقوات النظام في الحي، وفي مدينة حلب شهدت مناطق في حي الأشرفية سقوط قذائف أطلقتها كتائب مقاتلة على مناطق فيها، ولم ترد أنباء عن إصابات، بالتزامن مع سقوط قذائف على مناطق في حي السريان القريب منه، وسط اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محيط ثكنة المهلب، وفي محيط مسجد الرسول الأعظم بحي جمعية الزهراء عند أطراف مدينة حلب.