قصف متبادل بين قوات النظام والتنظيم تشهده الضفاف الشرقية والغربية من نهر الفرات قرب الحدود مع العراق

33

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي مزيد من الانفجارات في أقصى الريف الشرقي لدير الزور، بالقرب من الحدود السورية – العراقية، ناجمة عن عمليات قصف متبادلة على ضفاف نهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً متبادلاً بين قوات النظام وحلفائها المتواجدين في منطقة البوكمال بغرب نهر الفرات، وبين تنظيم “الدولة الإسلامية” المتواجد في الباغوز بالضفة الغربية لنهر الفرات، ومعلومات عن تسبب القصف بسقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين

 

وكان المرصد السوري نشر في الـ 6 من تموز / يوليو الجاري والـ 30 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018، عن اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في البادية الشرقية من ريف دير الزور، إلى الغرب من نهر الفرات، نتيجة هجوم من قبل التنظيم على بادية الدوير الواقعة على بعد أقل من 40 كلم إلى الغرب من مدينة البوكمال، إذ يسعى التنظيم من خلال الهجمات هذه إلى تشتيت قوات النظام وحلفائها، فيما ترافقت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، وسط معلومات مؤكدة عن مقتل عناصر من الطرفين في الاشتباكات هذه، وسط قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق في بادية دير الزور، في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل قبل 11 يوماً، على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية من قواتها وقوات حلفائها إلى الضفاف الغربية لنهر الفرات، والمقابلة لمناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الجيب الأخير للتنظيم عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، بالتزامن مع تحضيرات من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية لبدء عملية عسكرية وإنهاء وجود التنظيم في الضفة الشرقية من نهر الفرات، وأكدت المصادر أنه جرى تعزيز نقاط قوات النظام وتحصيناتها في المنطقة، كإجراء استباقي لمنع عناصر التنظيم من التسلل إلى مناطق سيطرة قوات النظام في غرب النهر.