قصف متجدد استهدف مدينة درعا يخرف الاتفاق الأمريكي – الأردني – الروسي

24

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في مدينة درعا لقصف من قوات النظام، بعدة قذائف سقطت على مناطق في أحياء درعا البلد، ما تسبب بوقوع أضرار في ممتلكات مواطنين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، وكان المرصد السوري نشر خلال الساعات الفائتة أنه تعرضت مناطق في سهول مدينة إنخل، بالريف الشمالي الغربي لمدينة درعا، لقصف من قوات النظام بالقذائف المدفعية، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، لتخرق بذلك هدنة الجنوب السوري من جديد، بعد أن كان المرصد السوري نشر صباح اليوم أنه يخيم الهدوء الحذر على مناطق سريان الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، في الجنوب السوري والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، وذلك منذ ليل أمس الخميس وحتى اللحظة، حيث كانت قوات النظام قد استهدفت ليل أمس بالقذائف مناطق في مخيم درعا بمدينة درعا، كما كانت قوات النظام قد استهدفت أمس أيضاً بالرشاشات الثقيلة أماكن في درعا البلد بمدينة درعا، إذ لا تزال الخروقات تتجدد بشكل شبه يومي لهذا الاتفاق المطبق في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء.

جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة، كما أن هذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.