قصف متجدد على الريف الشرقي لدرعا والقتال يتجدد بعنف في حوض اليرموك
محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في أطراف بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات، كما تستمر الاشتباكات العنيفة بين جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محور جلين وأطراف سحم الجولان الجنوبية والشرقية، ومحيط الشركة الليبية بريف درعا الغربي، حيث قضى مقاتل من الفصائل المقاتلة في الاشتباكات، وسط قصف متبادل بين الطرفين، كما انفجرت عبوة ناسفة قرب مدخل منطقة غرز، بسيارة قضاة في محكمة “دار العدل”، ما أدى لإصابة اثنين منهم بجراح.
يسود الهدوء الحذر محاور القتال في أطراف مخيم اليرموك ومناطق أخرى من جهة ريف دمشق الجنوبي، عقب اشتباكات متفاوتة العنف بين هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، استمرت لنحو 4 أيام بشكل متواصل، عقب هجوم نفذه عناصر التنظيم على المنطقة، تمكن خلالها، من تحقيق تقدم والسيطرة على نقاط هناك، وقضى وقتل خلال الاشتباكات، عناصر من طرفي القتال، في حين يتواصل إغلاق المعبر الواصل بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك لليوم الثامن على التوالي، وسط مطالبات أهلية لإعادة فتح المعبر، نظراً للوضع المأساوي الذي يعايشه سكان مخيم اليرموك الذي يسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية”، على غالبيته، إذ يعاني الأهالي من نقص في الدواء والغذاء عقب إغلاق المنفذ الوحيد لقوتهم اليومي.
جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 23 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، أنه لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين مقاتلي الفصائل الإسلامية من أكناف بيت المقدس ولواء شام الرسول ومقاتلين آخرين من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، وتتركز الاشتباكات المحتدمة منذ أكثر من 72 ساعة في أطراف مخيم اليرموك من جهة ريف دمشق الجنوبي، حيث علم المرصد السوري أن عناصر التنظيم تمكنت من السيطرة على المشفى الياباني ونقاط أخرى بالمنطقة، بينما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 20 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” بدأ هجوماً عنيفاً في مخيم اليرموك، تمكن من تحقيق تقدم في المنطقة، على حساب الفصائل وسيطر على مدرسة ومستوصف في مخيم اليرموك بالجزء المحاذي لمنطقة يلدا الواقعة في الريف الجنوبي لدمشق، وترافقت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين عناصر التنظيم من جهة، وفصيلي أكناف بيت المقدس ولواء شام الرسول، جدير بالذكر أن أكناف بيت المقدس كان من الفصائل التي وقعت قبل نحو 8 أيام على إعلان لوقف إطلاق النار في جنوب العاصمة دمشق، والذي جرى بضمانة روسية وإشراف مصري.
التعليقات مغلقة.