قصف “متعدد” يهدد هدنة إدلب.. وموسكو تتهم واشنطن

تجددت غارات شنتها طائرات النظام السوري ومقاتلات روسية علي مناطق في إدلب. التي شهدت هدنة “هشة” . إلا أن موسكو اتهمت واشنطن بتشكيل خطر علي الهدنة. بعد قصف استهدف اجتماعاً لقيادات في تنظيم القاعدة.فقد نقلت وكالات أنباء روسية عن الجيش قوله إن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية في انتهاك لاتفاقيات سابقة ما تسبب في خسائر بشرية كبيرة ويشكل خطراً علي وقف إطلاق النار هناك.
ونسبت وكالة تاس إلي وزارة الدفاع الروسية قولها إن الولايات المتحدة لم تخطر لا روسيا ولا تركيا بأمر الضربات. وأضافت أن الطائرات الحربية الروسية والسورية لم تنفذ غارات في المنطقة في الآونة الأخيرة.لكن قوات النظام السوري قصفت مدينة خان شيخون بالمدفعية الثقيلة واستهدفت قريتي الدير الشرقي والدير الغربي في ريف إدلب الجنوبي. فيما قصفت القوات الروسية عدة قري في ريف معرة النعمان الشرقي جنوب إدلب.
وخلال الساعات السابقة قالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات الأميركية ضربت منشأة تابعة لتنظيم القاعدة شمال إدلب في هجوم استهدف اجتماعاً لقيادة التنظيم.وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات الجوية دكت قواعد تابعة لتنظيم حراس الدين في شمال غربي سوريا. وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له إن الغارات. بالقرب من بلدة معرة مصرين في محافظة إدلب. قتلت ما يزيد علي 40 مسلحاً من ضمنهم بعض القيادات.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الجيش الروسي قوله إن الولايات المتحدة نفذت الغارات في المنطقة بين معرة مصرين وكفر حايا في إدلب.
واستهدفت الضربات الجوية الأمريكية عدداً من قادة جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة في شمال غربي سوريا خلال السنوات الأخيرة.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة أن قوات الحكومة السورية ستطبق وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في منطقة خفض التصعيد في إدلب.
أيضاً. قتل مدني بقصف صاروخي لقوات النظام السوري علي مدينة كفرنبل. في جنوب محافظة إدلب. في أول خرق لوقف إطلاق النار الذي أعلنته موسكو وبدأ سريانه . وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.رغم ذلك. ساد هدوء نسبي في محافظة إدلب الواقعة شمال غربي سوريا علي الرغم من حدوث مناوشات محدودة.ودخلت الهدنة حيز التنفيذ بعد أربعة أشهر من القصف الدامي الذي أودي بحياة أكثر من 950 مدنياً وهجوم بري سمح للنظام باستعادة مناطق استراتيجية.
في هذا السياق. أشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن “لا يزال الهدوء النسبي سيد الموقف في عموم المنطقة يتخلله عدة قذائف تسقط بين الفينة والأخري”.
وتؤوي إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة. نصفهم تقريباً من النازحين من مناطق شكلت معاقل للفصائل المعارضة قبل أن تسيطر قوات النظام عليها إثر هجمات عسكرية واتفاقيات إجلاء. وتعد هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” التنظيم الأوسع نفوذاً في المنطقة.

 

المصدر: جريدة المساء