قصف متواصل على الشيخ مسكين وجيش اليرموك يتهم حركة إسلامية بتجهيز سجون سرية لإخفاء مختطفين لديها
محافظة درعا- المرصد السوري لحقوق الانسان:: جددت قوات النظام قصفها لمناطق في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي دون انباء عن اصابات، ترافق مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة اخرى في محيط البلدة، في حين نفذت طائرات حربية يرجح بانها روسية المزيد من الغارات على مناطق في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي، بينما قصف الطيران المروحي بستة براميل متفجرة مناطق في بلدة كفرناسج بريف درعا الشمالي الغربي، كما استهدفت قوات النظام سيارة على الطريق الواصل بين بلدتي الكرك والمليحة الغربية ما ادى لاستشهاد وجرح عدة اشخاص، ايضا اصدر جيش اليرموك بيانا يوضح فيه ملابسات عملية فك احتجاز “رئيس مجلس محافظة درعا الحرة”، وقال البيان “بينما يقوم المجاهدون باداء واجبهم تجاه تحرير بلدهم ويخوضون اعتى المعارك في الشيخ مسكين ضد عصابة الاسد والميليشيات الايرانية والروسية ينتهز الفرصة خفافيش الظلام ليمارسوا اعمالهم الاجرامية والطعن في ظهور المجاهدين من غدر وخطف واغتيال وتشبيح وبعد المراقبة المستمرة والتحري الكبير من قبل الجهاز الامني في جيش اليرموك وبالتنسيق مع خلية الازمة المشكلة تحت مظلة دار العدل لاعادة الامان الى ربوع حوران وبمتابعة دقيقة واختراق امني على اعلى مستوى في حركة المثنى الاسلامية تم الكشف عن عدة سجون سرية لدى قادة الحركة يخفون فيها المخطوفين من ابناء حوران وتم بفضل الله تحرير الدكتور يعقوب العمار رئيس مجلس محافظة درعا الحرة من احد السجون الموجودة داخل بلدة صيدا وهو بيت العميد سليمان قطاش والذي يقطنه المدعو ابو عمر صواعق احد قادة حركة المثنى بعملية نوعية “.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم ما ورد إليه في نسخة من بيان أصدره جيش أحرار العشائر في محافظة درعا، وجاء فيه:: “”في عملية أمنية لجيش أحرار العشائر قام بها بالهجوم على مقرات حركة المثنى بريف درعا الشرقي تم من خلالها فك أسر العديد من العسكريين والمدنيين من المخطوفين لدى حركة المثنى، ونحن نعلنها على الملأ بأننا كما نحارب النظام سنحارب هؤلاء المجرمين، كما نشكر جميع الفصائل التي ساندتنا في هذه العملية وندعوها اليوم للوقوف وقفة رجال بوجه كل من يريد اللعب بدماء السوررين””
فيما ردت حركة المثنى الإسلامية إثر حادثة الهجوم على أحد مقراتها بريف درعا الشرقي عند منتصف ليل أمس من قبل “جيش أحرار العشائر مدعمة بفصائل مقاتلة”، ردت الحركة عبر بيان وردت إلى المرصد السوري نسخة منه وأبرز ما جاء فيه:: “” بعد أن قام مجهولون بخطف محافظ درعا يعقوب العمار والذي تربطه بحركة المثنى الإسلامية علاقة قوية تناقلت صفحات النت أن الخاطفين قد طلبوا مبلغا ماليا مقابل اطلاق سراحه ولم توفر الحركة جهدا في البحث عن الجناة، واليوم يتشدق البعض ويتهم الحركة بأنها قامت بخطف المحافظ والمفارقة أن الحركة بالأمس رفضت مبالغ مالية طائلة مقابل طائرة الاستطلاع، هذا وإننا في حركة المثنى الإسلامية نتهم الجهة التي تزعم أنها هي من أطلقت سراح المحافظ من مقرات الحركة اتهاما مباشرا بخطفه ومحاولة تشويه سمعة الحركة، حيث قام جيش العشائر مع عدد من الفصائل باقتحام أحد مقرات الحركة النائية وفي مسرحية هزلية أشاعوا أن عددا من معتقليهم كانوا متواجدين في هذا المقر ، هذا وإننا نشير الى النقاط الاتية :
أولاً : ليس للحركة أي مصلحة في خطف هؤلاء الأشخاص .
ثانياً : كيف للحركة أن تضع المخطوفين في هذا المقر النائي .
ثالثاً : كيف للحركة ان تضع المخطوفين دون حراسة .
وأخيراً إننا في حركة المثنى الإسلامية نتوعد هذه الفصائل التي تحاول تشويه سمعتها لصالح أجندات خارجية بالرد القاسي””.
التعليقات مغلقة.