قصف متواصل يستهدف مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية”في بادية ريف دمشق بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

18

لا تزال الاشتباكات متواصلة بوتيرة متصاعدة على محاور في منطقة تلال الصفا الواقعة ببادية ريف دمشق على الحدود الإدراية مع محافظة السويداء، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، ضمن العمليات المستمرة لقوات النظام التي تهدف إلى إنهاء تواجد التنظيم في المنطقة وإجباره على الاستسلام، فيما تترافق هجمات قوات النظام مع تمهيد ناري مستمر على مواقع التنظيم ومحاور القتال، وسط معلومات عن مزيد من القتلى والجرحى بين طرفي القتال، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية على خلفية العمليات العسكرية المتواصلة في بادية ريف دمشق الواقعة عند الحدود الإدارية مع ريف السويداء، إذ ارتفع إلى 136 على الأقل عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في التفجيرات والقصف والمعارك الدائرة منذ الـ 25 من تموز / يوليو الفائت، بينما ارتفع إلى 46 على الأقل عدد من قتلوا من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في الفترة ذاتها، فيما كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بدء هجوم التنظيم والعملية العسكرية التي تلتها إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” وقتله في اليوم الأول من هجومه في الـ 25 من تموز الجاري، 142 مدنياً بينهم 38 طفلاً ومواطنة، بالإضافة لمقتل 116 شخصاً غالبيتهم من المسلحين القرويين الذين حملوا السلاح صد هجوم التنظيم، وفتى في الـ 19 من عمره أعدم على يد التنظيم بعد اختطافه مع نحو 30 آخرين، وسيدة فارقت الحياة لدى احتجازها عند التنظيم في ظروف لا تزال غامضة إلى الآن.

على صعيد متصل تواصل قوات النظام عمليات قصفها الصاروخي على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في تلال صفا ببادية ريف دمشق، وسط استمرار المعارك بوتيرة عنيفة بين الطرفين، في إطار الهجمات المتواصلة لقوات النظام التي تسعى لتحقيق مزيد من التقدمات وإجبار التنظيم على الاستسلام، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين لها هجماتها على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية ” في تلال الصفا الواقعة على الحدود الإدارية مع ريف السويداء والتي تبعد نحو 50 كلم عن قاعدة التحالف الدولي في منطقة التنف، حيث تستمر الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في المنطقة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام وبغطاء صاروخي مكثف من تحقيق تقدمات جديدة، تمثلت بالسيطرة على خربة الحاوي ومواقع ونقاط أخرى بالمنطقة، بالإضافة لتقدمها وتقدمها من محاور واقعة بالأطراف الشمالية لتلال الصفا، وسط معلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، بالإضافة لتدمير وإعطاب آليات بين الطرفين.

على صعيد متصل وفي السياق ذاته لا يزال مجهول مصير المختطفات والمختطفين من أبناء محافظة السويداء الذين اختطفهم تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ شهر من الآن في هجمات الأربعاء الدامي في الـ 25 من شهر تموز الفائت، وسط استياءاً متواصل تشهده السويداء لمعرفة مصير المختطفين في ظل عدم التوصل إلى الآن إلى اتفاق بين النظام والتنظيم يقضي بإفراج الأخير عنهم، المرصد السوري كان قد نشر خلال الـ 48 ساعة الفائتة، أن حالة التوتر والاستياء تستمر في محافظة السويداء، حول مصير المختطفين والمختطفات من أبناء محافظة السويداء ممن يحتجزهم التنظيم منذ الـ 25 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، بعد تنفيذ هجومه الأكبر والأعنف والأكثر دموية في محافظة السويداء منذ انطلاقة الثورة السورية، إذ تتصاعد المخاوف حول مصير المختطفين والاستياء الشعبي الكبير من مماطلة النظام السوري في قضية المختطفين، فيما كان أصدر كبار شيوخ العقل لدى طائفة الموحدون الدروز بياناً حول تكليف عدة أشخاص ضمن لجنة للتفاوض، وحصل المرصد السوري على نسخة من البيان الذي جاء فيه:: “” نظراً للظروف الحالية ومقتضيات المصلحة العامة، تشكل لجنة للتفاوض فيما يتعلق بمخطوفي محافظة السويداء من السادة: – الدكتور سامر أبو عمار، – الدكتور سعيد العك، -الأستاذ أسامة أبو بكار، -الأستاذ عادل الهادي، وينحصر عمل اللجنة بمتابعة أمور المخطوفين والمختطفات من أبناء المحافظة، والتوصل مع الجهات المعنية في سبيل تحقيق إطلاق سراحهم وعودتهم إلى أهلهم سالمين””.