قصف مدفعي وصاروخي يطال 12 من بلدات وقرى ضمن ريفي إدلب وحماة ومنطقة سهل الغاب في خرق متجدد للهدنة الروسية – التركية واتفاق الرئيسين

41

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف من قبل قوات النظام، طالت مناطق في قرى وبلدات التمانعة والزرزور وأم الخلاخيل والخوين وسكيك، في القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من ريف إدلب، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في قرى الشريعة والتوينة والحويز بسهل الغاب في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا والصياد ومعركبة في الريف الحموي الشمالي، دون أنباء عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً طال أماكن في منطقة تل سكيك في الريف الجنوبي لإدلب، فيما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقتي كفرزيتا والصخر ومناطق أخرى من قريتي عطشان ومعركبة في القطاع الشمالي من ريف حماة، في حين رصد المرصد السوري استهداف فصائل عاملة في ضواحي حلب الغربية، تمركزات لقوات النظام في أطراف محور الراشدين، ما أسفر عن إعطاب مدفع رشاشاً لقوات النظام، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، فيما عاد الهدوء الحذر ليسيطر على مناطق هدنة الأتراك والروس ومنطقة بوتين وأردوغان العازلة بعد ساعات من القصف العنيف الذي طال ريفي حماة وإدلب، إذ نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد قصف صاروخياً متواصلاً نفذته قوات النظام ضمن المنطقة منزوعة السلاح في إطار الخروقات المتصاعدة في يومها الثالث ضمن مناطق هدنة الروس والأتراك، حيث استهدفت بأكثر من 21 قذيفة أماكن في بلدة اللطامنة بالقطاع الشمالي من ريف حماة، وبـ ما لا يقل عن 20 قذيفة أخرى استهدفت مدينة خان شيخون بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب

كما نشر المرصد السوري ليل أمس الأربعاء، أنه رصد مزيداً من عمليات القصف في المحافظات الأربع التي تسري فيها الهدنة الروسية – التركية واتفاق بوتين – أردوغان، حيث رصد المرصد السوري قصفاً صاروخياً من قبل قوات النظام طال مناطق في قرى وبلدات التح وخان شيخون وسكيك والتمانعة في القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من ريف إدلب، كما استهدفت قوات النظام مناطق في قرى الحواش والحويز والحويجة وجسر بيت الراس في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وتجاوز القصف خلال الـ 24 ساعة الأخيرة في اليوم الثاني من التصعيد، 140 قذيفة، ليرتفع إلى نحو 360 تعداد القذائف خلال الـ 36 ساعة الأخيرة منذ ظهر يوم الثلاثاء الـ 12 من يناير الجاري، واستهدف القصف كلاً من بلدات وقرى تلمنس ومعرشمارين ومعرشمشة ودير الشرقي وجرجناز وكفرنبل بريف معرة النعمان، وخان شيخون والتمانعة وترملا وترعي وأم نير وسكيك بريف إدلب الجنوبي، ومسعدة ورأس العين وباريسا وبعربو والفرجة والخوين والزرزور وطويل الحليب والرفة والتح ومحور الكتيبة المهجورة وتل خزنة في الريفين الشرقي والجنوبي الشرقي لإدلب، وقلعة المضيق على الحدود الإدارية بين إدلب وحماة، وخربة الناقوس والحواش والحويز والحويجة وجسر بيت الراس والتوينة والحرية والشريعة والجماسة في الريف الشمالي الغربي من حماة، وبلدات وقرى لحايا ومعركبة والبويضة اللطامنة وحصرايا وتل هواش وكفرنبودة وكفرزيتا والحردانة والجابرية بريف حماة الشمالي، وقريتي سحاب وشولين بجبل شحشبو، ومناطق أخرى في محاور جبل الأكراد في الريف الشمالي الشرقي من اللاذقية، والراشدين والبحوث العلمية في الضواحي الغربية لمدينة حلب وقرية جزرايا بريف حلب الجنوبي، كما سقطت قذيفة على منطقة في حي الشهباء ما تسبب بإصابة شخص بجراح

القصف المكثف وغير المسبوق منذ أشهر، على المناطق هذه التي تسري فيها الهدنة الروسية – التركية، والمتركز على ريفي إدلب وحماة، تسبب باستشهاد 5 مواطنين بينهم 3 أطفال في خان شيخون والتوينة وكفرنبل وإصابة أكثر من 27 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 229 على الأقل عدد الذين قضوا واستشهدوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم 80 مدنياً بينهم 31 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و67 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و82 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.