المرصد السوري لحقوق الانسان

قصف مكثف يطال مدينة حرستا مع استمرار القتال العنيف قربها ومزيد من الخسائر البشرية يرفع إلى نحو 110 عدد من استشهد وقضى وقتل منذ بدء الهجوم

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: جددت قوات النظام قصفها الصاروخي صباح اليوم وبعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء على مناطق في الغوطة الشرقية، حيث استهدفت صباحاً بأكثر من 10 قذائف مناطق في مدينتي عربين ودوما، تسببت باستشهاد رجل وسقوط 7 جرحى في دوما، في حين ارتفع إلى ما لا يقل عن 162 عدد القذائف التي أطلقتها قوات النظام منذ مساء الأمس وحتى صباح اليوم مستهدفة مدينة حرستا ومحيطها، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، إلى نحو 49 والتي أطلقتها أمس مستهدفة الاماكن ذاتها، في حين استشهد ممرض متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة عربين بالغوطة الشرقية يوم أمس، ليرتفع إلى 38 بينهم 9 أطفال و3 مواطنات، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية منذ يوم السبت الـ 30 من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017 وحتى اللحظة، والشهداء هم 22 مواطناً بينهم 6 أطفال ومواطنتان وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا، و16 مواطناً بينهم 3 أطفال ومواطنة وممرض استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في مدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي عشرات الشهداء والجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.   على صعيد متصل لا تزال الاشتباكات متواصلة في محيط إدارة المركبات وبالقرب من مبنى المحافظة في الغوطة الشرقية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام من جهة أخرى، وسط استهدافات مكثفة ومحاولة متجددة من الفصائل لتحقيق تقدم في المنطقة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه تسعى الفصائل لتوسعة سيطرتها، وفرض سيطرتها على إدارة المركبات ومبنى المحافظة، للعمل على تحقيق تأمين أكبر للغوطة الشرقية وحرستا، وتفريغ المقاتلين لعمليات قتالية جديدة ضد قوات النظام، فيما ستتيح عملية السيطرة هذه للفصائل فتح جبهات أقرب إلى محيط العاصمة دمشق، وسط معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن وصول مؤازرات من قوات النظام إلى المنطقة لمساندتها في عملية التصدي لهجوم الفصائل العنيف، ومحاولة بدء هجوم معاكس يفضي لاستعادة ما خسرته وفك الحصار عن إدارة المركبات، أيضاً أوقعت الاشتباكات وعمليات القصف مزيداً من الخسائر البشرية من مدنيين ومقاتلين وعناصر من قوات النظام، حيث ارتفع إلى 33 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا في الاشتباكات هذه منذ بدء الهجوم في الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، بينهم 4 ضباط على الأقل اثنان منهم برتبة عميد، بينما ارتفع إلى 38 عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا في هذه الاشتباكات بينهم مقاتل من جنسية خليجية فجر نفسه بعربة مفخخة، بينما أصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة بينهم ضباط من قوات النظام

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول