قصف من طائرة مسيرة يستهدف أطراف العاصمة بالتزامن مع تواجد قافلة المساعد الأممية في منطقة النشابية

19

سمع دوي انفجارات في أطراف غوطة دمشق الشرقية من جهة العاصمة، ناجمة عن استهداف من قبل طائرة مسيرة، والتي ألقت 7 قنابل على المنطقة الواصلة بين حي جوبر ومدينة زملكا، حيث تزامن القصف مع تواجد قافلة المساعدات الأممية في منطقة النشابية التي تبعد نحو 10 كلم عن مكان القصف، ما تسبب باستشهاد شخص وأنباء عن إصابات، في حين سمع دوي انفجارات متتالية في منطقة جوبر عند الأطراف الشرقية للعاصمة دمشق، ناجمة عن تفجير فيلق الرحمن لخنادق وأنفاق في منطقة المناشر بحي جوبر، ومعلومات مؤكدة عن مقتل وإصابة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه استهدفت قوات النظام برشقة من الصواريخ مناطق في غوطة دمشق الشرقية، حيث طال القصف بأكثر من 12 صاروخاً يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، مناطق في مدينة حرستا، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما نشر المرصد أنه أن قافلة مساعدات إنسانية تضم 7 سيارات دخلت إلى غوطة دمشق المحاصرة، من ضمنها سيارتان تحملان مساعدات طبية، فيما البقية تحمل مواد غذائية، ورصد المرصد السوري توجه القافلة نحو بلدة النشابية الواقعة في منطقة المرج، والتي يسيطر عليها جيش الإسلام، في غوطة دمشق الشرقية، حيث تعد هذه أول قافلة مساعدات تدخل إلى المنطقة، منذ نهاية تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها دخول قافلة مساعدات إنسانية، إلى غوطة دمشق الشرقية، في الـ 30 من أكتوبر من العام 2017، بعد عدة أشهر من دخول آخر قافلة مساعدات إلى المنطقة، التي شهدت تزايد سوء الوضع الإنساني فيها مع تضييق الحصار من قبل قوات النظام والقوات الروسية، وضمت القافلة حينها عشرات الشاحنات التي تحمل مواد غذائية وأدوية ومواد لوجستية ومستلزمات أخرى، ودخلت المساعدات من معبر مخيم الوافدين المحاذي للغوطة الشرقية، هذه القافلة التي دخلت إلى الغوطة الشرقية اليوم الأربعاء الـ 14 من شباط / فبراير الجاري، أثارت سخط الأهالي وسخريتهم، من إدخال قافلة من 7 سيارات لأكثر من 400 ألف محاصر داخل مدن وبلدات الغوطة الشرقية الخارجة عن سيطرة النظام والمحاصرة منه