قصف من قوات النظام بشكل متصاعد يستهدف مناطق سريان الهدنة التركية – الروسية ومنطقة اتفاق بوتين – أردوغان بعد هدوء نسبي

31

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات متجددة، طالت الهدنة الروسية – التركية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام قصفت مناطق في جنوب مدينة خان شيخون، وأماكن في بلدة جرجناز، مع قصف استهدف مناطق في بلدتي التمانعة والخوين، الواقعة في القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من ريف إدلب، بالتزامن استهدف مناطق في أطراف قريتي التح وأم جلال في القطاعين ذاتهما، ما تسبب بمزيد من الأضرار المادية، دون ورود معلومات عن إصابات إلى الآن، وسط تحليق طائرات استطلاع في سماء ريف إدلب الجنوبي الشرقي، في أعقاب قصف طال مناطق في أطراف بلدة اللطامنة شمال حماة وقرية سكيك جنوب إدلب، واستهداف طال مناطق في مكحلة والعثمانية بريف حلب الجنوبي، عقب هدوء جاء بعد تصعيد كبير وبخاصة في الأيام الأخيرة، من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، على المنطقة منزوعة السلاح ومناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، وبالتزامن مع الاقتتال الدائر في المنطقتين آنفتي الذكر، بين حركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام، هذا الاقتتال الدائر على توسعة النفوذ في المنطقة الواقعة في جنوب غرب إدلب وسهل الغاب بشمال غرب حماة.

المرصد السوري نشر صباح اليوم الثلاثاء، أنه رصد استمرار الخروقات ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق هدنة بوتين – أردوغان المزعم تطبيقها في مناطق بحلب وحماة واللاذقية وإدلب، حيث عاودت قوات النظام بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، قصفها لأماكن في أطراف ومحيط التمانعة وحيش وجرجناز وخان شيخون بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، فيما قصفت أماكن في قريتي الجيسات والصخر بريف حماة الشمالي، كما استهدفت قوات النظام بصاروخي كورنيت قرية الصخر شمال حماة، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، ونشر المرصد السوري ليل أمس الاثنين الـ 3 من ديسمبر الجاري، أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في مدينة خان شيخون، في ريف إدلب الجنوبي، بأكثر من 10 قذائف، كما رصد استهدفاً طال مناطق في أطراف بلدة الخوين وأماكن أخرى في بلدتي جرجناز والتمانعة وقريتي صهيان وحيش، في الريفين الجنوبي والجنوبي الشرقي لإدلب، كما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة وقرية حصرايا وأماكن أخرى في محيط بلدة مورك، في القطاع الشمالي من ريف حماة، أيضاً استهدفت قوات النظام مناطق في قرى الجيسات والصخر والأربعين وأبو رعيدة في الريف ذاته، فيما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة حيان في الريف الشمالي لحلب، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً طال اطراف بلدة اللطامنة بعدة قذائف صاروخية أطلقتها قوات النظام على المنطقة الواقعة في القطاع الشمالي من ريف حماة، تزامناً مع استهداف مدفعي لقرية الجيسات وأطرافها في الريف ذاته، في حين استهدفت قوات النظام بقذائف مماثلة، مناطق في بلدة الزيارة بسهل الغاب، في شمال غرب حماة، ويأتي هذا القصف في أعقاب قصف مدفعي من قبل قوات النظام طال مناطق في في محيط بلدات وقرى التمانعة والزرزور والخوين في الريفي الجنوبي والجنوبي الشرقي لإدلب، كما استهدفت قوات النظام بصواريخ شديدة الانفجار الأراضي المحيطة بقرية تحتايا في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب، سبقها استهداف من قوات النظام بصاروخ لسيارة مدنية على أطراف بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية ، دون أنباء عن خسائر بشرية، كذلك فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في الأراضي الزراعية شرقي بلدة مورك، ومحيط بلدة اللطامنة، في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، دون أنباء عن إصابات

كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الاثنين، أنه عاد الهدوء الحذر ليسيطر على المنطقة منزوعة السلاح ومناطق هدنة الأتراك والروس، ضمن المحافظات الأربع (حلب وحماة وإدلب واللاذقية)، بعد جولة القصف الصباحي الذي نفذته قوات النظام على الريف الإدلبي، فيما كانت قوات النظام قد استقدمت مزيداً من التعزيزات العسكرية نحو مواقعها في محافظة إدلب، حيث وصلت مزيد من الآليات العسكرية والجنود من قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى منطقة أبو الضهور ومطارها العسكري ونقاط أخرى شرق وجنوب شرق محافظة إدلب، وسط تخوفات من هذه التعزيزات في ظل الخروقات المتواصلة بشكل يومي لهدنة “بوتين – أردوغان” وكان رصد المرصد السوري في الأول من شهر كانون الأول الجاري، عشرات الآليات استقدمتها قوات النظام إلى المنطقة، حيث نشر حينها أنه رصد المزيد من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة كبانة ومناطق أخرى من جبل الأكراد في الريف الشمالي للاذقية، كما استهدفت قوات النظام أماكن في الأراضي المحيطة ببلدة اللطامنة، في الريف الشمالي الحموي، ويأتي هذا القصف بالتزامن مع إرسال قوات النظام لتعزيزات عسكرية مؤلفة من مئات العناصر وعشرات الآليات إلى مناطق انتشارها ضمن محافظة إدلب والمنطقة منزوعة السلاح ومحيطها