قصف يستهدف مدينة الرقة مع اشتباكات في شمالها واستمرارها بريفها الغربي

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد مناطق في مدينة الرقة تجدداً للقصف من قبل قوات عملية “غضب الفرات” ومن قبل طائرات التحالف الدولي، ما تسبب بمزيد من الدمار في ممتلكات مواطنين، فيما تجددت الاشتباكات على محاور في شمال مدينة الرقة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النخبة السورية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، وسط قصف متبادل بين طرفي القتال، كما تتواصل الاشتباكات في بلدة المنصورة الواقعة في ريف الرقة الغربي، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، وسط قصف من قبل قوات عملية “غضب الفرات” على محاور القتال.

 وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم، أن قوات عملية “غضب الفرات” تمكنت من الوصول إلى أطراف بلدة المنصورة، التي تعد أكبر بلدة في ريف الرقة الغربي، حيث دخلت إلى الجانب الجنوبي الغربي من المدينة، فيما تدور معارك عنيفة في محاولة من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” صد تقدم قوات سوريا الديمقراطية، كما يعمد مقاتلو الأخير إلى التقدم بحذر، نتيجة قيام التنظيم بتفخيخ معظم أطراف المدينة، عبر زراعة الألغام والعبوات الناسفة بشكل كثيف، وذلك في إجراء استباقي منه، لإبطاء تقدم القوات المهاجمة، فيما تأتي الاشتباكات هذه بالتزامن مع محاولة قوات سوريا الديمقراطية التقدم والسيطرة على سد البعث، الواقع على بعد نحو 18 كلم شرق سد الفرات الاستراتيجي، وفي حال تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة عليه، فإنه يكون ثالث سد تسيطر عليها هذه القوات المدعومة من قبل التحالف الدولي على نهر الفرات، بعد سيطرتها سابقاً على سد الطبقة وسد تشرين، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي، تتحضر لبدء هجوم نحو بلدة المنصورة بغية السيطرة عليها وعلى قرية هنيدة القريبة منها، كما نشر المرصد السوري قبل 3 أيام أن تقدم قوات سوريا الديمقراطية واجتيازها لنهر الفرات وسيطرتها على 5 قرى بجنوب النهر، مع تقدمها السابق قبل أيام من شرق الطبقة نحو الجنوب، أمكنها من محاصرة بلدة المنصورة وقرية هنيدة، الواقعتين على بعد حوالي 15 كلم شرق مدينة الطبقة، ونحو 20 كلم إلى الغرب من مدينة الرقة، معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، في محاولة من قوات عملية “غضب الفرات” توسيع نطاق سيطرتها بريف الرقة، وفي حال تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من فرض سيطرتها على المنصورة وهنيدة فإنها ستكون قد سيطرت على حوالي 45 كلم من الضفاف الجنوبية لنهر الفرات بريف الرقة.