قصف يطال جنوب حماة وتراجع وتيرة الاشتباكات في ريف حماة الشمالي الشرقي وقوات النظام تستهدف مدينة درعا

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في بلدة طلف بريف حماة الجنوبي، لقصف من قوات النظام، بعدد من القذائف، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين استمرت الاشتباكات بوتيرة أخف عنفاً من سابقتها، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية وتحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في الريف الشمالي الشرقي لحماة، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في عدة محاور بمحيط قرية أبو دالي بريف حماة الجنوبي الشرقي، في محاولة متجددة لقوات النظام من الوصول إلى القرية، واستعادة السيطرة عليها، ترافق مع غطاء مكثف من القصف الجوي والمدفعي، على مناطق الاشتباك، كذلك تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محور الشاكوزية بريف حماة الشمالي الشرقي، وأنباء عن تقدم لقوات النظام في أطراف القرية، ترافق مع قصف الطائرات الحربية لمناطق في قرى الرهجان والشاكوزية وسرحا، بريف حماة الشمالي الشرقي.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعارك الدائرة في الريف الشمالي الشرقي تسببت بنزوح أكثر من 35 ألف مدني من قراهم، حيث نشر المرصد السوري في الـ 30 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، أنه تتواصل عمليات القتال بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي هيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الريف الشمالي الشرقي، لليوم السابع على التوالي، منذ بدء المعارك في الـ 24 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، والتي تمكنت قوات النظام خلالها من السيطرة على قرى الشحاطية وجويعد وجب أبيض، إضافة لعمليات هجوم أخفقت خلالها في التقدم تارة وفي المحافظة على المواقع التي تقدمت إليها في ريف حماة الشمالي الشرقي، لتوقع هذه المعارك العنيفة خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، إذ وثق المرصد السوري نحو 90 عنصراً من الطرفين ممن قضوا وقتلوا خلال أسبوع من المعارك والقصف والتفجيرات، بينهم حوالي 35 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في مدينة درعا لقصف من قوات النظام، حيث طال القصف بعدة قذائف مدفعية، مناطق في أحياء درعا البلد، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهد رجل وأصيبت شقيقته ومعلومات عن شهيد آخر، جراء سقوط قذائف على مناطق في قرية عرنة التي تسيطر عليها قوات النظام في ريف دمشق الجنوبي الغربي، في حين قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بيت جن ومحيطها، بالريف ذاته، وسط تجدد القتال بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في الريف الشمالي للقنيطرة، بالقرب من بلدة حضر، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوفهما

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال المترافق مع قصف مكثف، أسفر عن تمكن قوات النظام من استعادة كامل المناطق التي خسرتها، خلال تمكن الفصائل من تحقيق تقدم في المنطقة، وفتح ممر يصل ريف دمشق الجنوبي الغربي المحاصر بريف القنيطرة الشمالي عبر السيطرة على المنطقة الممتدة بين التلول الحمر وتل الحمرية، حيث تقدمت الفصائل وسيطرت على تل الهرة وقرص النفل ومناطق ممتدة بينهما في شمال وغرب وجنوب غرب بلدة حضر، قبل تمكن قوات النظام من استعادة السيطرة على كامل هذه المنطقة ومعاودة محاصر ريف دمشق الجنوبي الغربي، الذي يعد آخر منطقة تتواجد فيها الفصائل على الحدود السورية – اللبنانية، والتي شهدت خلال الأسابيع الفائتة قصفاً بمئات البراميل المتفجرة التي ألقتها مروحيات النظام مع قصف بعشرات القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض.

المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من المصادر المتقاطعة أن هذه المعارك العنيفة التي دارت منذ صباح اليوم الجمعة الثالث من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، أوقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، فيما شهدت بلدة حضر وصول تعزيزات عسكرية من المسلحين الموالين للنظام ومسلحين آخرين مساندين لها، قادمة من ضواحي العاصمة دمشق، فيما وثق المرصد السوري خلال هذا القتال العنيف مقتل أكثر من 17 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما أصيب نحو 50 شخصاً بالقصف والتفجيرات والاشتباكات في بلدة حضر ومحيطها وريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشمالي، فيما قضى 7 مقاتلين على الأقل من الفصائل وتحرير الشام بينهم قيادي محلية في هيئة تحرير الشام، كما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة خلال هذه الاشتباكات، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تظاهرات لمواطنين سوريين في الجولان السوري المحتل على خطوط التماس بين الجولان السوري المحتل والجولان السوري المحرر، حيث أكدت مصادر أهالي عبور مواطنين من الجولان المحتل للخط الأول، فيما جرى منعهم من القوات المتمركزة على الحدود من التقدم أكثر نحو الجولان السوري المحرر