قضوا أمس بينهم 48 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و22 مواطن استشهدوا في قصف لقوات النظام والطائرات الحربية وسقوط قذائف وظروف أخرى

ارتفع إلى 29 بينهم 15 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة درعا استشهد 7 مواطنين بينهم 6 مقاتلين من جيش أحرار العشائر قضوا إثر انفجار استهدف سيارة كانوا يستقلونها في منطقة اللجاة بالريف الشمالي الشرقي لدرعا، ورجل من بلدة الشجرة تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

وفي محافظة حلب استشهد 7 مواطنين بينهم 4 مقاتلين من الفصائل الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في أطراف مدينة حلب، ورجل استشهد جراء إصابته برصاص قناص في منطقة كرم الجبل بمدينة حلب، وطفلتان استشهدتا جراء إصابتهما في سقوط قذائف على مناطق سيطرة قوات النظام في حيي جمعية الزهراء وسيف الدولة بمدينة حلب

وفي محافظة حمص استشهد 5 مواطنين هم شقيقان اثنان استشهدا جراء إصابتهما بانفجار قنبلة، لم تكن قد انفجرت في وقت سابق في مدينة تلبيسة، ورجل استشهد إثر إصابته بطلق ناري في منطقة الحولة، ورجل استشهد إثر قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مزارع مدينة الرستن، وشاب من قرية تيرمعلة استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها، جراء إطلاق النار عليه عند أطراف القرية.

وفي محافظة إدلب استشهد 5 مواطنين بينهم مقاتل من الفصائل الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محافظة حلب، و3 مواطنين استشهدوا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في بلدة خان السبل، ورجل استشهد إثر قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة أريحا.

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، ورجل استشهد جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما.

وفي محافظة حماة استشهد مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماة.

وفي محافظة دير الزور استشهد شاب جراء إصابته بطلق ناري خلال الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر في مدينة دير الزور.

وطفل من مدينة دوما بريف دمشق فارق الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص الدواء والعلاج اللازم.

وشخصان اثنان قضيا جراء قصف طائرات حربية لمنطقة البترا في القلمون الشرقي بريف دمشق.

في حين علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر أهلية في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق بريف دير الزور الشرقي، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أقدم في الـ 29 من شهر آب / أغسطس الفائت من العام الجاري، على إعدام ما لا يقل عن 5 شبان، في إحدى ساحات المدينة، قرب فرع الأمن السياسي سابقاً في المدينة، بإطلاق النار عليهم من أسلحة رشاشة ثقيلة “مضاد طيران” بتهمة “التعامل مع التحالف الصليبي والصحوات”، وأكدت المصادر أن التنظيم استحضر كاميرات لتصوير عملية الإعدام، يشار إلى أن مدينة البوكمال شهدت في وقت سابق عمليات إعدام نفذها التنظيم بحق شبان من المدينة بتهم مختلفة.

ومقاتل من الفصائل الإسلامية قضى خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها القلمون الشرقي بريف دمشق

كذلك جرى تشييع 15 مقاتلاً ومقاتلة على الأقل من قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، حيث قضى معظمهم في المعارك التي دارت خلال الأيام الفائتة في ريف حلب الشمالي مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل، فيما شيع 3 اخرون في ريف القامشلي قضوا في اشتباكات بعدة مناطق في وقت سابق.
واستشهد 15 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

و28 على الأقل من قوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.
وقتل ما لا يقل عن 16 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

دمشق وريفها 4 – حمص 5 – حلب 3 – حماة 4
ولقي ما لا يقل عن 21 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.
كما قتل 4 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.