قضية الشهيد الذي قطعت راسه الدولة الاسلامية تتفاعل

أكدت مصادر موثقة في مدينة حلب للمرصد السوري لحقوق الانسان إحالة قضية قطع رأس الشهيد المقاتل محمد مروش المعروف بـ أبو عبدالله الحلبي الى الهيئة الشرعية، وأضافت المصادر أن الدولة الإسلامية في العراق والشام لاتعترف بغير الهيئة الشرعية التابعة لها، وأنها أوقفت المقاتل التونسي الذي قطع راسه بين المقاتل الخليجي الاخر لم يعتبر شريك في القتل.

يشار الى أن مقاتلان من الدولة الاسلامية في العراق والشام قطعا امس رأس الشهيد مروش في احدى مشافي حلب، عندما كان جريحا وتحت تأثير التخدير، كان يتلفظ بكلام يا حسين وياعلي  فاعتقدا أنه  مقاتل شيعي عراقي أصيب بجراح خلال الاشتباكات بحلب وتم نقله على إثرها الى المشفى.

ونشر المرصد السوري لحقوق الانسان شريطا مصورا أمس التقطه نشطاء المرصد في حلب يظهر فيه مقاتلان من الدولة الا سلامية في  العراق والشام وهما يحملان راس  الشهيد امام حشد من الشباب ويقولان أنه شيعي عراقي متطوع في  جيش  بشار ويقول المقاتل الاخر “والله لو دخلوا الى حلب سوف يغتصبون النساء مثل مافعلوا في بانياس وحمص”

والشهيد محمد هو من كتيبة مقاتلة تابعة لحركة أحرار الشام الاسلامية واصيب بجراح خلال اشتباكات مع مقاتلين من لواء ابو الفضل العباس الذي يضم مقاتلين شيعة من جنسيات سورية واجنبية وضباط من حزب الله اللبناني وكانوا دائما ينادون ياحسين وياعلي وهذا اخر ماكان ماسمعه الشهيد قبل إصابته في الاشتباكات فتحدث به تحت تاثير التخدير

ان الدولة الاسلامية في العراق والشام ارتكبت جريمة حرب من خلال اعدامها لجريح

محافظة حماه – المرصد السوري لحقوق الانسان:: تعرضت مناطق في بلدة قلعة المضيق لقصف من قبل القوات النظامية دون انباء عن اصابات.