قوات”سوريا الديمقراطية” تشن هجوما كبيرا من عدة محاور لاستعادة الرقة

تقول قوات سوريا الديمقراطية – التي تدعمها الولايات المتحدة – إنها بدأت هجوما كبيرا لاستعادة السيطرة على مدينة الرقة، آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

ويقول متحدث باسم القوات – المؤلفة من مقاتلين أكراد وعرب – إنها شنت هجمات من شمال المدينة، وشرقها وغربها.

ويقول قائد لقوات سوريا الديمقراطية إن مقاتليه دخلوا حيا في الجزء الشرقي من الرقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات سوريا الديمقراطية تستهدف حيا في الجزء الشرقي من الرقة، وقاعدة عسكرية في الضواحي الشمالية من المدينة.

وكانت تلك القوات قد تقدمت لعدة كيلومترات داخل المدينة، بعد تطويقها شيئا فشيئا منذ العام الماضي.

ونجحت “قوات سوريا الديمقراطية” في توحيد صفوف الجماعات المسلحة من الأكراد والعرب السوريين في كيان واحد يهاجم الآن معاقل تنظيم الدولة في الرقة.

وأعلنت القوات منذ فترة سيطرتها الكاملة على مدينة الطبقة التي تبعد 50 كيلو مترا عن محافظة الرقة.

وتشن القوات نفسها حملة منذ عدة أشهر بدعم من الطيران والاستخبارات الأمريكية لطرد تنظيم الدولة من الرقة.

ووقعت معارك عنيفة بين المقاتلين الأكراد ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذين كانوا يسيطرون على أحياء شمالي الطبقة.

والطبقة بلدة استراتيجية بحكم موقعها الذي يتحكم في سد الفرات في سوريا.

“تفكيك الخلافة”

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان مقره بريطانيا إن الهجوم بدأ فجر الإثنين حيث قامت المقاتلات الامريكية بشن غارات عنيفة ومكثفة على مواقع التنظيم في الرقة لتمهيد الطريق امام قوات سوريا الديمقراطية للتقدم البري.

وأوضح المرصد الذي يعتمد على شبكة من المراسلين والنشطاء على الأرض ان قوات سوريا الديمقراطية شنت هجوما على محورين من الشرق والشمال.

وأشار المرصد إلى ان القذائف تدك منطقة المشلاب شرقي المدينة وقطار في مركزها منذ مساء الإثنين قائلا إن “الرقة تذبح في صمت”.

من جانبه قال ستيف تاونسند من الجيش الامريكية إن قوات سوريا الديمقراطية مصممة على المضي قدما في تفكيك تنظيم الدولة الإسلامية وخلافة الأمر الواقع التي فرضها موضحا أن المعركة ستكون طويلة.

المصدر: بي بي سي