قوات الآسايش تواصل اعتقال قياديين كرديين بارزين وتشعل استياءاً في صفوف مناصريهم ومطالبات بالإفراج الفوري عنهما

لا تزال قوات الأمن الداخلي الكردية “الآسايش” تواصل اعتقال قياديين كرديين من حزبين سياسيين عاملين في محافظة الحسكة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الآسايش لا تزال منذ الثاني من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، تعتقل القيادي الكردي فيصل يوسف وهو المنسق العام لحركة الإصلاح الكردي، والعضو في الهيئة الرئاسية بالمجلس الوطني الكردي، بالإضافة لمواصلة اعتقالها منذ الـ 13 من نيسان الجاري، للقيادي نعمت داود والذي يشغل منصب سكرتير حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا،، بعد أن جرى اعتقال كل منهما من منزله في مدينة القامشلي، الواقعة على الحدود السورية – التركية.

هذه الاعتقالات بالإضافة لبعد اعتقالات سابقة طالت قياديين وأعضاء آخرين في أحزاب كردية عاملة نشطة في المنطقة من قبل قوات الأمن الداخلي الكردي، أشعلت استياء أعضاء الحركتين السياسيتين ومناصريهما، وسط دعوات لإطلاق سراحهما والإفراج عنهما، في أسرع وقت، وإننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نطالب قوات الآسايش والقائمين على الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة، للعمل على الإفراج الفوري عن السياسي البارز فيصل يوسف، والإفراج عن كافة المعتقلين من أعضاء الأحزاب المعتقلين لدى قوات الأسايش، كما نطالب بإطلاق سراح كل من جرى اعتقاله على خلفية اختلافات فكرية معهم، وندعو القوات الكردية للكف عن تنفيذ اعتقالات بحق من يعارض خططها أو رؤيتها أو أفكارها.