قوات الأسد تتسلم سد تشرين بمنبج من الأكراد

29

سيطرت قوات النظام السوري، مساء السبت على سد تشرين الواقع على نهر الفرات، وذلك بالاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية.

وانتشر جيش النظام السوري في محيط السد ضمن ما سمي بـ”اتفاق منبج” الذي لم تتضح حتى الآن بنوده، لكنه يقضي على ما يبدو بتسلم النظام المزيد من المساحات التي كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد.

وفي وقت سابق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات مجلس منبج العسكري تتفاوض مع نظام “الأسد” من أجل توسيع سيطرة قوات النظام في منبج تزامنا مع التوترات في المنطقة، والتحضيرات التركية مع فصائل المعارضة لبدء عملية عسكرية هناك.

ويتخوف المقاتلون الأكراد من انطلاق العمليات العسكرية في أي وقت، خصوصا مع إعلان أمريكا عزمها الانسحاب من سوريا، وإعلان فصائل المعارضة السورية استعداداها للقتال في مناطق شرقي الفرات على غرار عمليات غصن الزيتون ودرع الفرات.

ولم تصل القوات الكردية المقاتلة إلى اتفاق بعد مع النظام، رغم رفع علم النظام في بعض مناطق منبج، وأنباء عن تواجد قوات النظام في منطقة العريمة، التي قالت تركيا إنها ليست جديدة وإن النظام هناك منذ 2017.

وكانت القيادة العامة للنظام السوري أعلنت عن دخول قواتها للمدينة، وذلك عقب توجيه “وحدات حماية الشعب” الكردية دعوة إلى حكومة دمشق لاستعادة السيطرة على منبج بعد انسحابها منها لحمايتها من هجوم تركي متوقع.

ونفى التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا ضد تنظيم الدولة في سوريا، أنباء دخول قوات النظام السوري إلى مدينة منبج، في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وذكر التحالف في بيان أصدرته الجمعة أنه “على الرغم من عدم صحة المعلومات المتعلقة بالتغييرات التي طرأت على القوات العسكرية في مدينة منبج السورية، فإن قوات التحالف لم تر أي مؤشر على صحة هذه الادعاءات”.

ويبعد سد تشرين نحو 33 كيلومترا جنوبي مدينة منبج، وعلى بعد 115 كيلومترا إلى الشرق من مدينة حلب فيما تفصله 80 كيلومترا عن الحدود السورية التركية شمالا.

ويتسم السد الذي يقطع نهر الفرات بأهمية استرتيجية ضمن قطاع الطاقة الكهربائية السوري، ويعد صلة الوصل بين محافظتي حلب والرقة كما يعد مصدرا مهما وأساسيا لتوليد الطاقة الكهربائية في محافظة حلب.

المصدر: الخليج الجديد