قوات الأسد تنتزع مطار الجراح وتصل إلى مشارف مسكنة

بعد سيطرتها على العديد من القرى والمناطق، بينها مطار الجراح، وصلت قوات الرئيس السوري بشار الأسد وميليشياته، أمس الأول، إلى مشارف مدينة مسكنة، آخر معقل مهم لتنظيم “داعش” في ريف حلب الشرقي.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من قوات النظام، وبالتعاون مع القوات الرديفة (الميليشيات الموالية)، سيطرت على قرى موالح جنوبية والسكرية والمكننة الزراعية، وغرب مسكنة بـ3 كم، والكرمة، وموالح شمالية، وجب النينة، وأبو سوسة، وطاعوس، وتل العبد، والعيس الشرقي، والعيس الغربي، وأم ثورة، وبات يفصلها عنها أقل من 1.5 كيلومتر عن مدينة مسكنة من جهة الغرب.

وتعرضت القرى المحيطة بمسكنة لأكثر من 40 غارة، منها 22 برميلاً متفجراً، و7 غارات بالعنقودي، وما يقارب 250 قذيفة، مما أسفر عن دمار واسع في المنازل والممتلكات، وتسبب في حركة نزوح تامة، واعتبارها مناطق عسكرية.

وفي دير الزور، فرت مئات العائلات من مدينتي البوكمال والميادين نتيجة لاشتداد القصف على “داعش” من قبل طيران التحالف الدولي والذي أوقع عشرات القتلى من أسر التنظيم، بينهم أطفال، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولقي أكثر من 20 مدنيا حتفهم وأصيب آخرون، من جراء قصف جوي شنته طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن استهدف مركبة نقل عام جنوب مدينة الرقة مساء أمس الأول.

وفجر الجمعة، فقد عناصر “داعش” نحو 100 من أفراد عائلاتهم من جراء قصف مماثل على المبنى البلدي في مدينة الميادين”، في أعلى حصيلة يوثقها المرصد جراء ضربات التحالف.

في غضون ذلك، انتشرت صورة لصاروخ تابع لسلاح الجو البريطاني، يعتقد أنه ألقي على سورية، وكتب عليه “مع خالص الحب من مانشستر”، انتقاماً للهجوم، الذي استهدف حفلاً موسيقياً في المدينة.

ونقلت صحيفة “الاندبندنت” أمس الأول عن مصادر في وزارة الدفاع أنه لم يتم بعد التعرف على الشخص الذي كتب العبارة المذكورة، على الصاروخ وهو موجه بالليزر من نوع “Paveway”، الذي تم تحميله على طائرة في قاعدة جوية تابعة للقوات الجوية الملكية في قبرص.

المصدر: الجريدة