قوات التحالف الدولي تنفذ عملية إنزال جوي في الرقة وتنقل أحد أمراء تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى جهة مجهولة

14

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية إنزال جوي نفذته قوات التحالف الدولي في منطقة الرقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وذلك خلال الـ 24 ساعة الفائتة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية الإنزال جاءت لنقل أحد أمراء تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن جرى اعتقاله من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي خلال العمليات العسكرية لها شرق نهر الفرات، فيما تأتي عملية الإنزال والنقل هذه في ظل الاستعدادات التي تقوم بها قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية بهدف إطلاق عملية عسكرية واسعة لإنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق نهر الفرات، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس، أنه  مزيداً من التعزيزات العسكرية استقدمتها قوات التحالف الدولي حيث دخلت أكثر من 150 آلية من العراق تحمل على متنها معدات لوجستية وعسكرية، واتجهت نحو الشدادي ومطارها العسكري التي أقامته قوات التحالف الدولي والواقع جنوب الحسكة، وذلك في إطار التي تستقدمها قوات التحالف الدولي نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية داخل الأراضي السورية، وبذلك أيضاً فإنه يرتفع إلى أكثر من 1450 تعداد ما دخل من شاحنات إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية منذ مطلع آب / أغسطس الجاري، وكان المرصد السوري نشر مساء الثلاثاء الـ 28 من شهر آب الجاري، أن قافلة جديدة مؤلفة من عشرات الشاحنات، دخلت الأراضي السورية خلال الساعات الفائتة، متجهة نحو مطار الشدادي العسكري، الذي أقامته قوات التحالف الدولي، وتحمل الشاحنات على متنها معدات عسكرية ولوجستية ومواد بناء وغيرها من المعدات اللازمة لتوسعة مطار الشدادي، في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، بالتزامن مع عمليات توسعة لقواعد عسكرية في منطقة تل تمر بريف الحسكة الشمالي، وفي ريف عين العرب (كوباني).

المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر في الـ 25 من آب الجاري، عن قيام قوات التحالف الدولي، بمواصلة عمليات زيادة وتقوية وجودها في محافظة دير الزور والرقة والحسكة وحلب في شرق الفرات، إذ رصد المرصد السوري استمرار عمليات توسعة قوات التحالف الدولي لقواعدها العسكرية في كل من الحسكة وعين العرب (كوباني) على وجهة الخصوص، بالتزامن مع استقدامها شحنات معدات وأسلحة إلى قواعدها المتعددة في شرق الفرات، وعلم المرصد السوري أن قوات التحالف الدولي تعمد لتوسعة القواعد العسكري والمطارات، كذلك وردت معلومات من مصادر موثوقة، للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيام قوات التحالف الدولي بنصب رادارات في مطار عين العرب (كوباني)، ومعلومات كذلك عن توزيعها لمواقع عسكرية أخرى في شرق نهر الفرات، ضمن عمليات تحصينها لمناطق تواجدها في الداخل السوري، حيث تبلغ مساحة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية نحو 53 ألف كلم مربع بنسبة 28.6% من مساحة الأراضي السورية.

فيما نشر المرصد السوري في الـ 24 من الشهر الجاري، أنه رصد دخول 100 شاحنة إلى الأراضي السورية بعد يوم من دخول نحو 150 شاحنة جديدة، والتي توجهت نحو قواعد التحالف الدولي، حاملة هي الأخرى على متنها آليات وأسلحة ومعدات ومواد بناء وغيرها، فيما نشر المرصد السوري في الـ 17 من آب الجاري، أنه من المرتقب أن تتواصل عملية دخول الشاحنات خلال الأيام والأسابيع الفائتة، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في الـ 15 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، إدخال قوات التحالف الدولي عشرات الشحنات مجدداً إلى مواقعها وقواعدها العسكرية في شرق الفرات، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، فإن الساعات الفائتة شهدت دخول أكثر من 250 شاحنة تحمل أسلحة ومعدات وعربات مدرعة وآليات إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث توجهت هذه الشحنات القادمة من الحدود السورية – العراقية، إلى القواعد العسكرية التابعة للقوات الأمريكية والغربية في عدة مناطق بشرق نهر الفرات، ويأتي دخول المزيد من شحنات الأسلحة، بعد إدخال كميات كبيرة من الشحنات المماثلة إلى المناطق ذاتها خلال الأيام والأسابيع الفائتة، بالإضافة لتزامنها مع عمليات توسعة قواعد عسكرية للتحالف في المنطقة.

كذلك فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 13 من الشهر الجاري، عن قيام قوات التحالف بعمليات متزامنة في شرق الفرات، ضمن مناطق سيطرتها وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، لتوسعة مواقع عسكرية وقواعد جوية تتواجد بها، ضمن محافظتي الحسكة وحلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، فإن قوات التحالف الدولي تواصل أعمال توسعة مطار الشدادي في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، بعد استقدام نحو 150 شاحنة تحمل معدات وأسلحة ومواد بناء لتوسعة المطار وتزويده بالحماية وزيادة معداته العسكرية، ويتزامن ذلك مع مباشرة قوات التحالف الدولي بتوسعة مطار عين العرب (كوباني)، بريف حلب الشمالي الشرقي، وقاعدته العسكرية في منطقة تل تمر الواقعة في ريف الحسكة، كذلك كانت وردت معلومات عن عزم التحالف الدولي إقامة قاعدة عسكرية كبيرة في منبج بغرب نهر الفرات في ريف حلب الشمالي الشرقي، كما أن توسعة القواعد هذه يأتي بعد اقتراب قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي من إنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” كتنظيم مسيطر، في كامل شرق نهر الفرات، حيث تجري التحضيرات لبدء هجوم وعملية عسكرية تهدف لإنهاء وجود التنظيم في الجيب الأخير له عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، والذي يضم كل من بلدات هجين والسوسة والشعفة والباغوز ومناطق أخرى واصلة بينها، بعد أن القى التحالف مرات متكررة، مناشير على مناطق سيطرة التنظيم يدعو فيها المدنيين للنزوح وعناصر التنظيم للاستسلام، وبعد أن جرى فتح معبر الشعفة وإدخال المساعدات والمواد الغذائية إلى الجيب الخاضع للتنظيم، وخروج العشرات من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ جرى نقل غير السوريين إلى مخيمات تحت رقابة قوات سوريا الديمقراطية، فيما سمح للعوائل السورية بالخروج نحو مناطق أخرى من محافظة دير الزور، كما أن المرصد السوري نشر في الـ 10 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، ما أكدته مصادر للمرصد حول قيام قوات التحالف الدولي باستقدام المزيد من العتاد إلى مناطق في محافظة الحسكة، حيث مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن قوات التحالف الدولي استقدمت نحو 150 شاحنة تحمل أسلحة ومعدات وذخائر وآليات إلى مطار الشدادي الذي أقامته قوات التحالف في المنطقة الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، حيث أكدت المصادر أن الأسلحة وصلت خلال الساعات الـ 24 الفائتة، ويأتي استقدام هذه المعدات لتوسعة مطار الشدادي من قبل التحالف الدولي، وأكدت المصادر الموثوقة أن التحالف يركز جهوده على توسعة مطار الشدادي في الوقت الحالي، رغم وجود قواعد عسكرية أخرى ومطارات مثل قاعدة الهول وقاعدة البحرة وقواعد أخرى منتشرة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة الحسكة وكامل شرق نهر الفرات، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد خلال الأسابيع الفائتة وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، من عناصر ومعدات وآليات وعربات مدرعة، لبدء عملية السيطرة على الجيب الواقع في بادية دير الزور على الحدود السورية مع العراق، لإنهاء الاتصال الخارجي مع التنظيم، وحصره في الداخل السوري بشكل كامل، كذلك يأتي هذا التركيز على الريف الجنوبي للحسكة، بعد إنهاء قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، في نهاية حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018، تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة في محافظة الحسكة، حيث نشر المرصد السوري حينها أن قوات سوريا الديمقراطية استكملت عملياتها العسكرية في محافظة الحسكة، وتمكنت من فرض سيطرتها على كامل الجيب المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” من القطاع الجنوبي في المحافظة، لينتهي وجود التنظيم بشكل كامل كتنظيم مسيطر على محافظة الحسكة، تبعتها عمليات تمشيط لنزع الألغام التي زرعها التنظيم قبيل انسحابه الكامل من المنطقة، نتيجة الهجوم العنيف الذي بدأ مطلع حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، ونتيجة القصف المكثف المرافق لها وضربات التحالف الدولي، حيث شاركت قوات فرنسية وإيطالية وأمريكية وقوات غربية إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في العملية ضد التنظيم في جنوب الحسكة.