قوات التحالف تعمد لنشر مقاتلين وآليات تابعة لها في محيط منبج وريفها بعد تغير خارطة السيطرة في ريف حلب الشمالي الشرقي

21

أبلغت عدة مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات الأمريكية العاملة ضمن صفوف التحالف الدولي، نشرت مقاتلين وآليات تابعة لها ولقوات التحالف في محيط مدينة منبج وفي مناطق سيطرة مجلس منبج العسكري، بريف حلب الشمالي الشرقي، بعد التطورات الأخيرة التي جرت في منطقة الباب وريفها، وانسحاب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية” من عدد كبير من القرى التي تسيطر عليها بريف الباب الشرقي، بالإضافة لتوسع نطاق خطوط التماس بين القوات التركية والفصائل العاملة في عملية “درع الفرات” وبين مقاتلي مجلس منبج العسكري، إضافة لخطوط التماس الجديدة بين قوات النظام ومقاتلي المجلس على بعد نحو 16 كلم من مدينة منبج.

 

في حين يسود ترقب من تطورات الساعات والأيام القادمة في ريف حلب الشمالي، عقب تغير خارطة السيطرة، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن عمليات انسحاب لتنظيم “الدولة الإسلامية” جرت من ريف الباب الشرقي، مع تمكن قوات النظام من التقدم والوصول إلى تماس مع مناطق سيطرة مجلس منبج العسكري، وتمكنها من ضرب خط تقدم لقواتها يمنع القوات التركية وفصائل عملية “درع الفرات” من التقدم بشكل واسع نحو مناطق لا تزال تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حلب الشرقي، كما انسحب تنظيم “الدولة الإسلامية” من عدد من القرى الواقعة إلى الشرق من الخط الذي تقدمت إليه قوات النظام، حيث سيتيح هذا التقدم لقوات النظام توسعة مناطق سيطرتها في ريف حلب الشرقي، في استكمال لعمليتها التي بدأتها في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، والتي تمكنت خلالها من تحقيق تقدم في عشرات القرى والتلال والمزارع بريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي.

 

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم ما حصل عليه من معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، بأن هناك أوامر روسية لقوات النظام والقوى الموالية لها العاملة على خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية لـ “درع الفرات”، بعدم الاحتكاك أو الاشتباكات مع الأخيرة لأي سبب كان، وعدم الرد على أية إطلاقات نارية تأتي من طرف قوات عملية “درع الفرات”، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أن قوات النظام المدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وغير سورية دخلت أمس الأحد الـ 26 من شباط / فبراير الجاري، بلدة تادف الواقعة جنوب مدينة الباب، وذلك عقب انسحاب  تنظيم “الدولة الإسلامية” منها منذ يوم أمس الأول، فيما كان المرصد السوري نشر أن قوات النظام المدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بدأت بالتوجه من ريف دير حافر الشمالي وريف الباب الجنوبي الشرقي، باتجاه بلدة الخفسة الاستراتيجية الواقعة قرب الضفاف الغربية لنهر الفرات، والتي تحتوي محطة لضخ المياه إلى مدينة حلب، بعد استجرارها من نهر الفرات، وهذه المعارك التي لا تزال على بعد نحو 21 كلم من الخفسة، تصاعدت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة مع انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة الباب وبلدتي بزاعة وقباسين.