المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات “الفرقة الرابعة” تستهدف درعا البلد بالقذائف.. وأجهزة النظام الأمنية تنسحب من مناطق جديدة بريف المحافظة

محافظة درعا: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان بعد ظهر اليوم الأحد، سقوط قذائف هاون أطلقتها قوات الفرقة الرابعة على أحياء درعا البلد ضمن مدينة درعا، في ظل الهدوء المسيطر على عموم المحافظة، كما علم المرصد السوري أن قوات النظام والأجهزة الأمنية سحبت مزيداً من حواجزها في الريف الدرعاوي، إذ انسحبت المخابرات الجوية من حواجزها في بلدة قرفا شمال درعا، بالإضافة لسحب أحد حواجزها في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، يأتي ذلك مع الترقب لتطبيق الاتفاق بوساطة روسية لانتشار قوات الفيلق الخامس في نقاط وحواجز عدة أبرزها درعا البلد.
وبالحديث عن الاتفاق، فقد أبلغت مصادر المرصد السوري بأن قائد مجموعة من المدرج اسمه على لائحة “المطلوبين للتهجير نحو الشمال السوري” ويدعى (م.م) وملقت بـ “هفو” يرفض التهجير بشكل قطعي وسط معلومات عن تواريه عن الأنظار في البادية، وهناك قاد مجموعة آخر يرفض التعجير ويلقب بـ “أبو طعجة”.
وكان المرصد السوري رصد صباح اليوم، هدوءا حذرا يخيم على كافة المناطق في محافظة درعا جنوبي سوريا، بعد التوصل لاتفاق بين القوات الروسية واللجنة المركزية في حوران يفضي بتهجير 132 شخصًا من المطلوبين أمنيا إلى الشمال السوري، وسط رفض لأسماء عدة من تلك المتفق على تهجيرها، الخروج من درعا إلى أي منطقة أخرى، وسط معلومات عن مهلة للتوصل إلى حل نهائي وجذري دون شوائب تمتد إلى الساعة 12 منتصف الليل.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس إلى أن مسلحين محليين معارضين للنظام السوري في درعا، أفرجوا عن ما لا يقل عن 5 عناصر بينهم ضابط من مرتبات الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري، كما أفرجوا يوم أمس عن 24 آخرين تم أسرهم جميعًا خلال هجوم المسلحين المعارضين على قوات النظام في حواجز عدة ومناطق متفرقة بدرعا.
ويأتي ذلك، بعد التوصل لاتفاق برعاية روسية يجنب درعا العمل العسكري، وتمهيدًا لتنفيذ الاتفاق آنف الذكر.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد علم من مصادره بأن القوات الروسية من جهة، واللجنة المركزية في حوران من جهة أخرى، توصلا لاتفاق جديد يوقف الحملة العسكرية وينهي التوتر الحاصل في محافظة درعا.
ويقضي الاتفاق بدخول قوات “الفيلق الثامن” الموالي لروسيا لتنفيذ الاتفاق، وتسلمه نقاط ومواقع عسكرية في عدة مناطق بدرعا.
كما تضمن الاتفاق تهجير عشرات الأشخاص المطلوبين أمنيًا إلى الشمال السوري، حيث يبلغ عددهم نحو 130 مطلوبًا.
وفي سياق متصل، جرى اتفاق بين القوات الروسية والفرقة الرابعة التابعة للنظام مع قيادة الفيلق الخامس، لوضع آلية مشتركة لتنفيذ الاتفاق.
والجدير بالذكر أن اللجنة المركزية في حوران تفاوضت مع النظام السوري وبإشراف القوات الروسية مرات عدة في الملعب البلدي بدرعا، دون التوصل لحل يرضي الأطراف.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثّق، مزيداً من الخسائر البشرية في صفوف المدنيين والعسكريين على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة درعا منذ يوم الخميس 29 تموز 2021، حيث بلغت الحصيلة الإجمالي 32 شهيداً وقتيلاً توزعوا على الشكل التالي:
12 مدنياً قضوا بصواريخ ورشاشات وقذائف قوات النظام  ، هم: 3 أشخاص بينهم طفل دون الـ 18 في درعا البلد ورجل في جاسم وطفل على طريق نامر-خربة غزالة، وامرأة وطفلها و3 أطفال آخرين ورجلان اثنان في مجزرة بلدة اليادودة
11 مقاتلاً محلياً قضوا بقصف واشتباكات مع قوات النظام، هم: 5 مقاتلين في درعا البلد و مقاتل في جاسم ومقاتل في المزيريب، و4 مقاتلين في محيط طفس بينهم قيادي كان النظام يطالب بترحيله إلى الشمال السوري
9 قتلى من عناصر قوات النظام والفرقة الرابعة قتلوا في المواجهات مع المقاتلين المحليين بمدينة درعا وريفيها الشرقي والغربي
يذكر أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول