المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات “الفرقة الرابعة” تستولي على 6 منازل في “عاصمة” الإيرانيين غرب الفرات وتحولها إلى مقرات عسكرية

محافظة دير الزور: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مدينة الميادين “عاصمة” الإيرانيين ضمن منطقة غرب الفرات، بأن قوات “الفرقة الرابعة” التابعة لماهر الأسد شقيق رئيس النظام السوري والمقربة من الإيرانيين، عمدت إلى الاستيلاء على 6 منازل في المدينة، تعود ملكيتها لمعارضين للنظام يتواجدون خارج المنطقة، 3 من تلك المنازل تقع قرب مدرسة علي بن أبي طالب، و2 منها بالقرب من بنك الدم، بينما الأخير يقع بجانب مشفى السعيد بالمدينة، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الفرقة الرابعة حولت تلك المنازل جميعها إلى مقرات عسكرية تابعة لها.

المرصد السوري نشر في 13 الشهر الجاري، أن ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني”، عمدت إلى نقل كمية من الأسلحة والذخائر من أماكن تخزينها في منطقة المزارع بأطراف الميادين، إلى منازل ضمن أحياء مأهولة بالسكان، كانت الميليشيا قد استولت عليها خلال الأيام الفائتة وتركزت عملية النقل إلى المنازل المستولى عليها في منطقة “شارع 16” بالمدينة، وهو ما حذر منه المرصد السوري حينها، وأشار إلى تخوف المدنيين من عملية الاستيلاء واتخاذ الميليشيات الإيرانية لهم كدروع بشرية، إذ كان المرصد السوري قد أشار في الثامن من الشهر الجاري، بأن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني قامت بالاستيلاء على عشرات المنازل في المدينة الواقعة شرقي دير الزور، حيث جرى الاستيلاء على 14 منزل في شارع الأربعين و12 منزل في شارع الـ16، و8 منازل في حي المحاريم، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن المنازل هذه جميعها تعود ملكيتها لمعارضين للنظام السوري ممن هم خارج المنطقة، وقامت الميليشيا أولاً بإبلاغ ذوي وأقارب الذين يقيمون في المنازل هذه، بإخلائها خلال مدة أقصاها 48 ساعة، وهو ما جرى بالفعل فهم لا حول لهم ولا قوة، وليس ذلك فحسب، بل حتى شهدت المناطق آنفة الذكر مغادرة قاطني المنازل المجاورة لتلك المستولى عليها، تخوفاً من تحويلهم إلى دروع بشرية للإيرانيين وتحويل المنازل المستولى عليها إلى مستودعات للأسلحة والذخائر كما جرت العادة، وهو ما يشكل خطر الاستهداف الجوي سواء من قبل إسرائيل أو التحالف الدولي.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول