قوات المعارضة تقتحم سجن عدرا

اقتحمت قوات من المعارضة المسلّحة أمس، سجن عدرا الأكبر في سوريا والواقع قرب دمشق وسط معارك عنيفة مستمرة مع قوات النظام في أكثر من منطقة، وفق ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «اقتحم جيش الإسلام سجن عدرا واستولى على مبنيين في قسم النساء»، مشيراً الى أن المسلحين بدأوا هجومهم أول من أمس على سجن دمشق المركزي المعروف بسجن عدرا في الغوطة الشرقية في ضواحي العاصمة.

وخلال اليومين الماضيين تقدم ما يسمى «جيش الإسلام»، الفصيل المعارض الأكبر في ريف دمشق، باتجاه سجن عدرا ليسيطر على تلال محيطة به قبل أن يتمكن من الاستيلاء على المبنيين. وأشار المرصد الى أنه ليس واضحاً حتى الآن إن حافظ المسلّحون على مواقعهم في المبنيين أو انسحبوا نتيجة القصف المكثف من قوات النظام.

سجن عدرا

وبحسب عبد الرحمن، فإن غالبية السجناء من الناشطين المعارضين للنظام. وأشار الى أن السجن يضم حالياً بين جدرانه حوالي خمسة آلاف معتقل، فيما سعته الحقيقية لا تتخطى ثلاثة آلاف. وأوضح أن القوى الأمنية انسحبت من قسم النساء وأخلت المعتقلات منه بعد إعلان «جيش الإسلام» عن الهجوم قبل أيام عدة.

وأكد المرصد «سيطرة الفصائل الإسلامية على منطقة تل كردي القريبة من مدينة دوما في الغوطة الشرقية والمحاذية» للسجن. ونشر «جيش الإسلام» شريط فيديو يظهر مسلّحاً يطلق النيران من مدفع رشاش، في حين يركض آخرون بين المباني، فضلاً عن جثث قال المسلحون إنها تعود الى عسكريين من قوات النظام.

 

المصدر: صحيفة صدى المصرية