قوات المعارضة تمطر معقل الأسد بالصواريخ صدمة أممية من مجزرة النظام في دوما

أعرب مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين من دمشق أمس، عن صدمته وذهوله إزاء المجزرة، التي ارتكبها النظام في دوما، بريف دمشق، في حين عبر رئيس الائتلاف السوري المعارض عن استيائه الشديد من المجازر، التي يرتكبها النظام منذ خمس سنوات بحق السوريين، مطالباً مجلس الأمن بمحاسبة الأسد، وليس حمايته. بالتزامن جددت طائرات النظام قصفها بلدة دوما، بينما انهال عدد من القذائف الصاروخية للمرة الثالثة خلال 10 أيام على مناطق متفرقة من مدينة اللاذقية، معقل رئيس النظام بشار الأسد، موقعة ثلاثة قتلى وعدداً من الجرحى.

وقال أوبراين ،الذي اختتم أمس زيارة إلى سوريا، خلال مؤتمر صحافي: «أصبت بالذهول من جراء التجاهل التام لحياة المدنيين في هذا الصراع». وأضاف: «هالتني أخبار الضربات الجوية أول من أمس، على وجه الخصوص، حيث تسببت في سقوط عشرات القتلى من المدنيين، ومئات الجرحى في وسط منطقة دوما المحاصرة في دمشق».

مناشدة

وناشد أوبراين الذي تزامنت زيارته إلى دمشق مع الغارات على دوما كل أطراف هذا النزاع الطويل الأمد حماية المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي، مشدداً على أن الاعتداء على المدنيين غير قانوني وغير مقبول، ويجب أن يتوقف.

استياء

في الأثناء، عبر رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة عن استيائه الشديد من المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد في سوريا، منذ خمس سنوات بحق السوريين، وآخر تلك الجرائم مجزرة دوما في الغوطة الشرقية، التي تسبب فيها قصف طيران الأسد بالصواريخ الفراغية سوقاً شعبية في المدينة، راح ضحيته حتى الآن أكثر من 150 قتيلاً و300 جريح.

محاسبة

وأكد خوجة ضرورة إنشاء مناطق آمنة لحماية المدنيين من إجرام نظام الأسد، كما طالب مجلس الأمن بمحاسبة الأسد، وليس حمايته. وأشار إلى أن اللعبة بين تنظيم داعش والنظام السوري أصبحت مكشوفة.

معقل الأسد

من جهة أخرى وفيما شن طيران النظام السوري غارات جديدة على مدينة دوما بريف دمشق، من دون أنباء عن سقوط ضحايا، عقب «المجزرة» التي نفذها بالمدينة نفسها وخلفت 100 قتيل و240 جريحاً. سقطت أربع قذائف صاروخية في مناطق متفرقة من مدينة اللاذقية، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وتحدث إعلام النظام السوري مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة نحو 20 من جراء سقوط أربع قذائف صاروخية، استهدفت مناطق الريجة الجديدة، وكراج البولمان، ودوار اليمن، إلى جانب المحطة ومنطقة سكنتوري في الرمل الجنوبي، ولم يتبن أي فصيل من المعارضة السورية المسلحة عملية الاستهداف.

تقدم بإعزاز

إلى ذلك، سيطرت قوات المعارضة السورية المسلحة على معمل الغاز شرقي إعزاز بريف حلب الشمالي، إثر معارك مع تنظيم داعش، الذي يحاول السيطرة على المنطقة.

وأفادت مصادر المعارضة بتواصل الاشتباكات بالقرب من معمل الغاز في منطقة دوديان بريف حلب الشمالي، وسط تقدم للمعارضة، التي استطاعت السيطرة على المعمل.

 

المصدر: البيان