المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات النظام تبلغ فوجاً تابعاً للدفاع الوطني في غرب العاصمة دمشق بإلغاء انتساب المتخلفين والمنشقين وتحويلهم للالتحاق بخدمتي الاحتياط والتجنيد الإجباري

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن قيادة الفرقة الرابعة أصدرت قراراً دعت فيه قوات “فوج الحرمون” التابع للدفاع الوطني في ريف دمشق الغربي، إلى إلغاء طلبات الانتساب لعناصر الفوج المتخلفين عن الخدمة الإلزامية، والمنشقين عن النظام أيضاً، ممن تضمنت قوائم المطلوبين أسماءهم، حيث وردت قائمة من 500 اسم من المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في  الفترة السابقة، وأكدت قوات النظام في تعميمها، أن على سالفي الذكر الالتحاق مباشرة بصفوف قوات النظام، ودعاهم القرار، بالتوجه إلى مركز طوارئ بلدة حينة بالريف الغربي لدمشق، وتسليم أسلحتهم الفردية، واستلام مذكرات تبليغهم للالتحاق بصفوف قوات النظام، خلال مدة لا تتعدى الـ 6 أشهر، كذلك دعى القرار جميع عناصر فوج الحرمون لمراجعة المركز المذكور لتسوية أوضاعهم، وفق شروط وضمانات جديدة، في حين تأتي هذه القرارات الجديدة ضمن سياسة قوات النظام في المنطقة التي تسعى منذ عدة أشهر بشكل أو بآخر لحل فوج الحرمون الذي شكل في المنطقة خلال إتفاقيات التهجير والتسويات بضمانات الجانب الروسي في مطلع العام 2017  والذي يضم أبناء بلدات وقرى جبل الشيخ
ونشر المرصد السوري أمس أن سلطات النظام أصدرت قوائم جديدة تحوي نحو 1550 اسم من الشبان المطلوبين للخدمة الاحتياطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري أن نحو 1200 اسم وصلت إلى مخفر مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي وتم تبليغ المطلوبين وتعميم أسمائهم على الحواجز وكان أغلب المطلوبين في المدينة ممن عاد من الأراضي اللبنانية في الآونة الأخيرة بموجب تسوية مع سلطات النظام، التي كان العماد الأساسي فيها الفرقة الرابعة، حيث أكدت المصادر المتقاطعة أن أحد بنود نص اتفاق “التسوية” في معضمية الشام، كان عدم سحب المطلوبين، حيث لم تشهد المدينة عمليات للتجنيد الإجباري وأسماء بقوائم مطلوبين للخدمة الاحتياطية، منذ توقيع اتفاق المصالحة والتسوية في المدينة، كذلك رصد المرصد السوري وصول قوائم بأسماء نحو 350 مطلوباً إلى مدن وبلدات سقبا وحمورية وكفربطنا وعربين خلال الأيام القليلة الماضية حيث جابت شعب التجنيد، هذه المناطق، وأبلغت المطلوبين بوجوب الالتحاق، كما أرسلت قوائم إلى مخاتير هذه المناطق، وجميع هذه القوائم التي بلغ بها المواطنين تقضي بضرورة تسليم أنفسهم خلال شهر كانون الثاني / يناير الجاري تجنباً لـ “الملاحقة الأمنية والقانونية والاعتقال”، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن فرع المخابرات العسكرية التابع لقوات النظام نفذ صباح يوم أمس حملة دهم واعتقالات واسعة في بلدتي حمورية ومسرابا في الغوطة الشرقية حيث استمرت عمليات المداهمات لمدة 4 ساعات ترافقت مع انتشار أمني مكثف وإغلاق للطرق الفرعية بحواجز مؤقتة، وأسفرت العملية عن اعتقال 5 مواطنين من بلدة حمورية و3 آخرين من بلدة مسرابا، حيث اقتادتهم المخابرات العسكرية إلى جهة مجهولة، دون ورود معلومات عن أسباب إيقافهم.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 6 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، أنه أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن سلطات النظام أصدرت قوائم مؤلفة من أكثر من 15 ألف مطلوب للخدمة الاحتياطية في محافظتي دمشق وريف دمشق، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد أن تعميماً وصل باستصدار هذه القوائم، وإلزام الشخص المطلوب للخدمة الاحتياطية بتسليم نفسه، في مدة أقصاها  15 يوماً من تبليغه، حيث رصد المرصد السوري تكثيف الشرطة العسكرية التابعة للنظام، لدورياتها، في أحياء مدينة دمشق للبحث عن مطلوبين مع تفتيش بشكل مكثف، حيث تقوم هذه الدوريات بإيقاف المارة بشكل عشوائي، لإجراء التفتيش والتفييش الأمني ومطابقة الأسماء مع المطلوبين، فيما أكدت عدة مصادر متقاطعة أن اعتقالات يومية تجري في المحافظتين لما لا يقل عن عن 25 شخصا من عدة أحياء في المدينة، في حين كان رصد المرصد السوري قبل أيام أن شعب التجنيد في بلدات الريف الجنوبي لدمشق” ببيلا، يلدا وبيت سحم” أبلغت نحو 3500 شاب يوم الخميس في الـ 3 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، بضرورة تسليم أنفسهم خلال مدة أقصاها 48 ساعة من تسليمهم التبيلغ، تحت طائلة الملاحقة الأمنية والقانونية، كما أن المرصد السوري كذلك كان رصد وصول قوائم بـ 4500 اسم لمطلوبين للخدمة الإجبارية والاحتياطية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، كذلك رصد المرصد السوري وصول نحو 200 اسم لمطلوبين للخدمتين الإجبارية والاحتياطية في بلدة الهامة بريف دمشق الغربي، في حين قامت دوريات تابعة للأمن السياسي التابع لقوات النظام في مدينة التل بتسيير دوريات  بحثا عن مطلوبين للخدمتين الاحتياطية والإجبارية، فيما تأتي هذه القوائم والأعداد الكبيرة للمطلوبين عقب تراجع قوات النظام عن مرسوم العفو بحق المطلوبين للخدمة الاحتياطية، في حين من المتوقع في الأشهر القادمة وصول قوائم جديدة إلى دمشق وريفها تصل إلى نحو 50 ألف مطلوب، في ظل سياسة قوات النظام التعسفية ضمن المناطق التي خرجت عن سيطرتها في وقت سابق وعادت إليها في ظل “التسويات والمصالحات” بدعم روسي كامل.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول